تدشين فعاليات وأنشطة الذكرى السنوية للشهيد بمحافظة ذمار.
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
17 أكتوبر 2026مـ – 6 جماد الاول 1448هـ
دشّنت اليوم التعبئة العامة وفرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين بمحافظة ذمار الفعاليات التحضيرية للذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ.
وفي فعالية التدشين التي حضرها وكيلا المحافظة محمود الجبين ومحمد عبدالرزاق، أوضح مدير الهيئة العامة للأوقاف بمحافظة ذمار فيصل الهطفي أن الذكرى السنوية للشهيد تأتي هذا العام في ظل تحولات إقليمية ودولية وعدوان غاشم على الشعب اليمني، مما يجعلها محطة حيوية لتقييم المرحلة وتجديد العزم.
وأكد الهطفي ، أن الشهادة الحقيقية المقبولة هي ما كانت خالصة لوجه الله سبحانه، وأن ثقافة الشهادة تحرر الأمة من الخوف، وترفع شأنها الأخلاقي والروحي، وتجعلها قادرة على مواجهة الطغاة والمستكبرين.
واضاف الهطفي أن إحياء ذكرى الشهداء لا يقتصر على استذكار تضحياتهم ومآثرهم، بل مسؤولية دينية ووطنية وأخلاقية تستوجب الاقتداء بهم والسير على نهجهم في الصبر والتضحية والثبات، وترجمة المبادئ والقيم التي ضحوا من أجلها إلى مواقف وأعمال عملية.
من جانبه، أشار مدير فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين، هاشم الحمزي، إلى أن الشهداء يمثلون مدرسة متكاملة في الأخلاق والإحسان والبذل، فقد تاجروا مع الله وهم يدركون أن الشهادة منحة وعطاء إلهي، مبيناً أن من أبرز ثمار عطاء الشهداء ترسيخ روح التضحية في وجدان الأجيال، وبناء الإنسان المؤمن الواعي المجاهد، وتوحيد صف الأمة .
وإضاف الحمزي أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد محطة لاستلهام قيم الصدق والإخلاص والتضحية، وتجسيدًا للوفاء لعطاء الشهداء وأسرهم، ويعد فرصة لتجديد التمسك بمنهجية القرآن الكريم الداعية إلى التحرك في سبيل الله، والدفاع عن المستضعفين، ومواجهة الظالمين.
ولفت الحمزي إلى ضرورة الاهتمام بأسر الشهداء والمفقودين ورعايتها وتقديم العون لها، حاثًّا الجميع على تشكيل لجان ميدانية لزيارة الروضات والاطلاع على جاهزيتها، وإقامة الفعاليات المصاحبة للمناسبة، من ندوات ومحاضرات وخواطر.


























