حماس: افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني وانحياز للعدو الصهيوني
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
15 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 4 جماد الأول 1448هـ
أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، بأشد العبارات، إقدام الحكومة الكولومبية على افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، معتبرةً الخطوة تعدياً سافراً على حقوق الشعب الفلسطيني، وانحيازاً لكيان العدو الصهيوني على حساب الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي، أن هذه الخطوة تمثل تراجعاً عن المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية التي تبناها الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو، مشيرةً إلى أن تخلي الحكومة الجديدة عن تلك المواقف يمثل انحيازاً ورهاناً خاسراً على كيان مجرم تتزايد عزلته الدولية.
وشددت حماس على أن افتتاح سفارة في القدس المحتلة يشكل خطوة مرفوضة، لما تنطوي عليه من مساس بحقوق الشعب الفلسطيني، ومحاولة لتكريس واقع الاحتلال في المدينة المقدسة، التي تمثل جوهر الصراع مع العدو الصهيوني.
واعتبرت الحركة أن تراجع الحكومة الكولومبية الجديدة عن المواقف التي اتخذتها الإدارة السابقة دعماً لفلسطين يشكل تحولاً سلبياً في موقف بوغوتا تجاه القضية الفلسطينية، في وقت تتصاعد فيه المطالبات الدولية بإنهاء الاحتلال وإنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة.
ودعت حماس الحكومة الكولومبية إلى التراجع عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف الداعمة للحقوق الفلسطينية، وعدم اتخاذ إجراءات من شأنها شرعنة الاحتلال أو المساس بالمكانة السياسية والوطنية لمدينة القدس المحتلة.
وأكدت الحركة أن القدس ستظل قضية مركزية للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، وأن جميع الإجراءات الرامية إلى فرض واقع الاحتلال عليها لن تغيّر من حقيقة كونها أرضاً فلسطينية محتلة، ولا من تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية المشروعة.
وكانت كولومبيا قد افتتحت سفارتها لدى كيان العدو الصهيوني في القدس المحتلة يوم أمس الأربعاء، لتصبح عاشر دولة تقدم على هذه الخطوة منذ نقل واشنطن لسفارتها عام 2018، بالتزامن مع استئناف اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين، وسط استنكار وإدانات واسعة تُذكّر بمخالفة ذلك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 الصادر عام 1980، والذي يدعو جميع الدول لسحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة وعدم الاعتراف بأي إجراءات صهيونية لتغيير معالمها وطابعها القانوني.
