المرتضى ينفي صحة ما تروج له أبواق العدو من أسر قيادات عسكرية من القوات المسلحة في تعز

22

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
14 أكتوبر 2026مـ – 3 جماد الاول 1448هـ

أكد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى عدم صحة ما تروج له أبواق العدو من أسر قيادات عسكرية من القوات المسلحة اليمنية في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، لافتاً إلى أن من تم أسرهم هم موظفون في وزارة الداخلية نزلوا في مهمة ترتيب وتأمين السجن المركزي في المحافظة بعد تحرير القوات المسلحة له بالأمس.

وأشار المرتضى إلى أن الموظفين أخطأوا في الطريق ودخلوا إلى منطقة لا تزال تحت سيطرة مرتزقة العدو السعودي، وتمت محاصرتهم وأسرهم، معتبراً أن هذه الحالة تحدث دائماً، خصوصاً في الجبهات التي فيها مدن سكنية، موضحاً أن ما حصل أمر طبيعي واعتيادي يتكرر بشكل مستمر للطرفين في مختلف الجبهات.

كما أن هذه الحادثة لا تمثل نصراً استراتيجياً ولن تغير من واقع المعركة، وأن ما تروج له أبواق العدو إنما هو محاولة للتغطية على الهزائم والانكسارات التي لحقت بهم في مختلف الجبهات، ومحاولة لرفع معنويات مقاتليهم المنهارة.

وأكد أن المعركة ما زالت قائمة، وأن أبطال القوات المسلحة قد تمكنوا خلال هذه المواجهة من أسر أكثر من 700 أسير من جبهات تعز، بينهم العشرات من القيادات العسكرية الوازنة، إلا أننا لا نحب التباهي بذلك، كون هذا ملفاً إنسانياً يجب على كل طرف احترام وصون وحماية حقوق الأسرى وعدم التشهير بهم في الإعلام وأمام الرأي العام.

وحمّل المرتضى مرتزقة العدو مسؤولية حماية جميع الأسرى والحفاظ على حياتهم، داعياً اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى زيارة جميع الأسرى في محافظة تعز والتأكد من وضعهم داخل السجون.