العساف يتساءل بلسان الشعب العراقي مطالبًا بموقفٍ حكومي حاسم تجاه فلسطين وجرائم السعودية في اليمن

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
14 أكتوبر 2026مـ – 3 جماد الاول 1448هـ

أصدر المسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراقية، الحاج أبو مجاهد العساف، تصريحات تناولت عددًا من الملفات السياسية والأمنية والإقليمية، موجهًا تساؤلات عن موقف الحكومة العراقية من جرائم العدو السعودي تجاه الشعب اليمني وتجويعه وحرمانه من مقومات الحياة وارتكاب المجازر بحق الأطفال والنساء.

واستهل المجاهد “العساف” تصريحاته، مساء اليوم الأربعاء، بالإشارة إلى أن الشعب العراقي يبحث عن أجوبة لجملة من التساؤلات، متسائلًا عن موقف الحكومة العراقية ورئيسها من جرائم كيان العدوّ الصهيوني بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، ومن احتلاله للأراضي الفلسطينية الثابتة تاريخيًا من النهر إلى البحر.

كما تساءل “العساف” عن موقف الحكومة العراقية من حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، منوهًا إلى أن جميع المراجع الكرام يؤيدون حق الفلسطينيين في تحرير أرضهم وطرد الاحتلال الصهيوني.

وعلى صعيد ترسيخ مبدأ وحدة الساحات، تساءل العساف عن موقف الحكومة العراقية من جرائم العدو السعودي تجاه الشعب اليمني وتجويعه وحرمانه من مقومات الحياة وارتكاب المجازر بحق الأطفال والنساء.

وفي الشأن الأمريكي، تطرق العساف إلى الخروقات الأمريكية المتكررة التي بلغت العشرات منذ الاحتفال بـ”يوم السيادة” بتاريخ 1 تشرين الأول، متسائلًا عمّا إذا كانت الحكومة ترفض هذه الخروقات وعمّا إذا أبلغت العدو الأمريكي بضرورة عدم انتهاك السيادة العراقية، مستفسرًا عن حقيقة طلب ترامب ما يسمى بـ”السلام” مع كيان العدو الصهيوني، وما كان رد الحكومة عليه.

وإلى جانب ذلك، طرح “العساف” تساؤلات حول موقف الحكومة إذا اعتمد العدو الصهيوأمريكي مجدّدًا على الأجواء العراقية للاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما إذا كانت الحكومة ستكون مع “جبهة الحق” التي أيدتها المرجعية الرشيدة أم على الحياد، فضلًا عن موقفها من ملاحقة الشباب العراقي المؤمن الذي سينضم إلى معسكر الحق.

كما استنكر ما وصفه بالتدخل الفاضح والواضح لدويلة الإمارات في شؤون العراق، والذي يشمل المصارف وبعض السياسيين والإعلاميين و”الفاشينستات”، إضافةً إلى التدخل الأمني من بعض الشركات المعروفة لدى الحكومة، متسائلًا عمّا إذا كان هذا التدخل مرفوضًا ومُدانًا.

وفيما يخص الشأن الداخلي والرمزي، أكد العساف أن من حق العراقيين حرق علمي العدوين الأمريكي والصهيوني وسحقهما، ومن حقهم تخوين من يتعامل معهما متناسيا جرائمهما بحق الأمة والبلاد، مذكّرًا بمئات الآلاف من الشهداء العراقيين الذين سقطوا على يد الأمريكيين منذ عام 1991م، إلى يومنا هذا.

ودعا أبو مجاهد العساف في ختام تصريحاته الشباب المؤمن إلى تعيين يوم أو أيام من السنة لحرق هذه الرايات وسحقها، مؤكدًا على ضرورة أن يكون السامعون سباقين إلى هذا العمل الذي يمثل نوعًا من أنواع البراءة من المشركين، ولافتًا إلى أن المقاومة الإسلامية لم تتسلم لغاية اليوم جوابًا رسميًا من رئيس الوزراء بشأن وثيقة تنظيم السلاح التي اتفق عليها عبر لجنة التفاوض الإطارية، ومعتبرًا أن هذا التأخير يشير إلى أن الملف لا يزال في المربع الصفر.