قبائل مديرية وصاب العالي تعلن النفير العام والجهوزية لمواجهة العدو السعودي
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمارخاص ||
14 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 3 جماد الأول 1448هـ
نظم أبناء قبائل مديرية وصاب العالي في محافظة ذمار صباح اليوم لقاء” قبليا” مسلحا” لتأكيد الثبات مع الشعب الفلسطيني واستنفارا” لمواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي.
وخلال اللقاء بحضور عضو مجلس النواب الشيخ محمد صالح الناحية ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية بالمربع الغربي مرتضى النهاري ومسؤول التلاحم القبلي بالمديرية ابراهيم العفيف وعدداً من المشائخ، ردد المشاركون الهتافات المنددة بتمادي العدو السعودي في جرائمه وتوسيع عدوانه وحصاره خدمة للعدو الأمريكي والصهيوني. معلنين النفير العام والجهوزية التامة لمواجهة العدوان والحصار.
وفي كلمة مشائخ ووجهاء أبناء مديرية وصاب العالي أكد الشيخ مطيع ابراهيم احمد السواد
أن أبناء قبائل مديرية وصاب العالي بالمربعين الشرقي والغربي في أتم الجهوزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد والاستعداد بجانب القوات المسلحة لإنهاء العدوان والحصار وانتزاع الحقوق المنهوبة للشعب اليمني.
وتطرق مسؤول التعبئة العامة بالمديرية مرتضي النهاري في كلمته أن اللقاء القبلي المسلح يأتي في إطار التحرك العام لقبائل محافظة ذمار ضمن أنشطة التعبئة العامة والنفير العام لمواجهة التصعيد بالتصعيد وأكد أن افتراء السعودية على اليمن أنهم استهدفوا مكة والمدينة أنة إفلاس منهم وأننا حريصين على المقدسات أكثر منهم .
كما أشاد برجال القوات المسلحة والقوات الصاروخية التي نكلت بالاعداء وحققت الانتصارات العظيمة في الساحل الغربي ومدينة تعز .
وجدد بيان صادر عن اللقاء القبلي المسلح الذي ألقاه الشيخ صالح العفيف التأكيد على مساندة قبائل مديرية وصاب العالي ووقوفها صفا” واحدا” إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام السعودي.. مؤكدين المضي خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة لتثبيت معادلة «الحصار بالحصار. والتصعيد بالتصعيد» حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة.
ودعاء البيان المغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من قرار العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته. خدمة للعدو السعودي.
وأكد تمسك أبناء المديرية المطلق والثابت بمواقفهم الإيمانية والأخلاقية تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وبارك البيان للأشقاء في غزة والمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية «طوفان الأقصى» التي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتما”.. مجددا” العهد والوفاء والثبات معهم ومع أحرار محور الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر الموعود بإذن الله.







