العدو الإسرائيلي يواصل الاستباحة للأرض والسيادة جنوبي سوريا
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
14 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 3 جماد الأول 1448هـ
تواصل عصابات العدو الإسرائيلي الإجرامية، مسلسل الانتهاكات الميدانية والاستباحة للأرض والسيادة السورية، على مدار الساعة، حيث تتوغل قوات العدو الصهيوني، في مناطق متنوعة من الجنوب السوري أبرزها ريف “درعا” وريف “القنيطرة” وصولاً إلى أطراف ريف دمشق، دون أن يصدر عن الإدارة الانتقالية في دمشق أي توضيحات عمّا يحدث جنوبي البلاد.
في التفاصيل، وفي انتهاكٍ صهيوني جديد، توغلت قوة صهيونية، اليوم الأربعاء، في منطقة “وادي الرقاد” بريف “درعا” الغربي جنوبي سوريا، وداهمت منزلاً واحتجزت عددًا من الشبان داخله، دون أن تكلف الإدارة الانتقالية في دمشق نفسها التساؤل عمّا يحدث في الجنوب السوري.
وأفادت وسائل إعلام محلية بدخول قوة صهيونية مؤلفة من خمس آليات عسكرية، المنطقة عبر بوابة “تل أبو الغيثار” المحاذية للجولان السوري المحتل، واقتحمت منزل أحد السكان، كما استولت على دراجة نارية قريبة وأطلقت النار باتجاه أراضٍ خالية، قبل مغادرتها، وفقًا لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
ويأتي هذا التوغل بعد حادث مماثل شهدته قرية “بريقة القديمة” بريف “القنيطرة الجنوبي”، الاثنين الماضي، حين دخلت قوة صهيونية مؤلفة من أربع آليات عسكرية القرية وفتشت عددًا من المنازل واعتقلت شابًا، واقتادته إلى داخل الجولان السوري، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في المنطقة.
وأفادت المصادر؛ بأن مدفعية العدو الإسرائيلي قصفت محيط “تل كروم” بريف “القنيطرة الأوسط”، وأن قوة صهيونية توغلت وأجبرت رعاة أغنام على مغادرة أراضيهم غرب قرية “صيدا الجولان” في ريف القنيطرة الجنوبي، مؤكّدةً أن مدفعية العدو الإسرائيلي قصفت “حرش جباتا الخشب” في المحمية الطبيعية بريف القنيطرة الشمالي، و”تلة الحمرية” في أطراف قرية “طرنجة” بريف القنيطرة.
هذا وتتواصل الاستباحة الإسرائيلية مناطق جنوبي سوريا، وصولاً إلى ريف دمشق، منذ سقوط نظام بشار الأسد، في ديسمبر 2024م، في ظل استمرار الخلاف بشأن الوجود العسكري الصهيوني في المنطقة ومستقبل الترتيبات الأمنية بين إدارة دمشق وحكومة الكيان، رغم انتهاك الأخيرة لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974م، من خلال التوغلات العسكرية ومداهمة المنازل واعتقال السكان وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف.
