قبائل مديرية جبل الشرق تعلن النفير العام والجهوزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد.
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
10 أكتوبر 2026مـ – 29 ربيع الثاني 1448هـ
احتشدت قبائل مديرية جبل الشرق وخُمس بني السهاقي وعزلة بني الشيعي في مديرية ضوران بمحافظة ذمار اليوم، في وقفة قبلية مُسلحة كُبرى، إعلاناً للنفير العام والجهوزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد، واستنكاراً لجرائم مرتزقة العدو السعودي بحق الأسرى والجرحى.
وخلال الوقفة، التي حضرها وكيل المحافظة علي عاطف ، ومسؤولا قطاعي الإرشاد عبدالله مشرح، والثروة السمكية صادق السبلاني، ومدير فرع هيئة شؤون القبائل يحيى غيلان، نقل وكيل المحافظة هلال المقداد، تحيات قيادة المحافظة الرسمية والتعبوية .. مُشيداً بالمواقف والتضحيات الجهادية لأبناء جبل الشرق وبني السهاقي والشيعي في مختلف الجبهات والميادين، والإحتشاد الكبير والمُشرف، الذي عكس مستوى الجهوزية للتواجد في المكان والزمان اللذين تريدهما القيادة الثورية والسياسية.
ودعا بقية المغرر بهم المُنخرطين في صفوف العدو السعودي إلى العودة إلى جادة الصواب وإلى صف الوطن بأمنٍ وآمان، والإستفادة من قرار العفو الرئاسي، والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم، وعدم الإنخراط ضمن تحشيدات العدو السعودي الذي يستهدف الوطن أرضاً وإنساناً.
من جانبه أكد مدير عام المديرية محسن شقدم، أنَّ احتشاد قبائل جبل الشرق بعتادها وأسلحتها وعياراتها المختلفة، والهبة القبلية ليست للإستعراض وإنما تلبيةً لنداء الواجب الديني والوطني واستعداداً وتدشيناً لرفد وإسناد القوات المسلحة والجبهات بقوافل الدعم والإسناد بالمال والرجال المقاتلين، وبمثابة رسالة امتلاك، بفضل الله، لكامل الإمكانات البشرية والعتاد العسكري لمواجهة التصعيد بالتصعيد على كل المستويات.
وثمنَ، الدور الكبير لمشايخ وعقال وأعيان ووجهاء وشخصيات وأبناء المديرية في تلبية نداء الواجب الديني والوطني.
بدوره أشار شيخ مشايخ آنس عبدالله المقداد، إلى الدور المعوّل على قبيلة آنس في دعم القوات المسلحة والجبهات بقوافل الدعم والإسناد بالمال والرجال لمواكبة تثبيت معادلة التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار حتى إنهاء الإحتلال والعدوان والحصار واستعادة حقوق الشعب اليمني المشروعة.
وجدّدَ المشاركون في الوقفة، بحضور أمين عام المجلس المحلي أحمد الجبر، وعضو اللجنة الوطنية لشئون الأسرى القاضي أحمد أبو حمراء، ومدير إدارة التوعية برئاسة الهيئة العامة للزكاة صادق المعافاء، وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وأمنية ومشايخ وشخصيات اجتماعية، التفويض المُطلق للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة في اتخاذ الخيارات التصعيدية المناسبة لردع العدو السعودي وعملائه ومرتزقته.
فيما دعا بيان صادر عن الوقفة، إلى مواصلة التعبئة العامة ورفد الجبهات بالمال والرجال، والإلتحاق بمراكز التدريب والتأهيل ودورات التعبئة العامة، ورفع الجهوزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد.
وجدَّد البيان، ثبات موقف الجهاد والدعم والإسناد للقضية الفلسطينية، والدفاع عن مكة المُكرمة والمسجد الأقصى كمبدأ وموقف ديني لا يمكن التنازل عنه أو المساومة عليه مهما كانت التضحيات.
وأدان البيان، الأعمال الإجرامية التي يرتكبها مرتزقة العدو السعودي بحق جثث الأسرى الشُهداء في مشهدٍ يتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي والقيم والأعراف الإنسانية، وكذا الجرائم البشعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي في عددٍ من المحافظات اليمنية، باعتبارها جرائم حرب مُكتملة الأركان، وانتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية .. مُحملاً النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم وعواقبها الوخيمة.
وبارك البيان، لأبناء المديريات التي نالت حُريتها واستقلالها في محافظة تعز وتخلصت من المليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي .. مُباركاً في الوقت ذاته للقوات المسلحة ضرباتها النوعية التي طالت عُمق المُنشآت النفطية للعدو السعودي الممولة للعدوان والحصار، واستهداف تحشيداته وطردها من الوطن، وكذا فرض الحصار الجوي على مطاراته في إطار حق الرد المشروع.
تخلل الوقفة، توافد الحشود القبلية إلى ساحة النكف والنفير مُردّدين زوامل شعبية، ورسائل قبلية حملت في طياتها دلالات التحذير للعدو السعودي، والنفير والجهوزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد.









