حزب الله في ذكرى طوفان الأقصى: ثلاث سنوات من المواجهة كشفت عجز العدو الصهيوني عن حسم المعركة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
7 أكتوبر 2026مـ – 26 ربيع الثاني 1448هـ
أكد حزب الله، في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى، أن تداعيات العملية التي وقعت في السابع من أكتوبر 2023 تجاوزت قطاع غزة لتطال مستقبل القضية الفلسطينية والمنطقة والنظام الدولي، معتبرًا أن كيان العدو الإسرائيلي لم يتمكن، رغم عدوانه الواسع على غزة، من إنهاء المقاومة أو فرض واقع استراتيجي مستقر لمصلحته.
وأشار البيان إلى أن طوفان الأقصى أعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام العالمي، وكشف حجم الانحياز الغربي لكيان العدو الصهيوني وعجز المؤسسات الدولية عن حماية حقوق الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى اتساع التحركات الشعبية في عواصم وجامعات غربية تنديدًا بالعدوان والجرائم المرتكبة في غزة.
واعتبر حزب الله أن كيان العدو الصهيوني حقق نجاحات تكتيكية خلال السنوات الثلاث الماضية، لكنه لم يتمكن من تحويلها إلى وضع استراتيجي مستقر، مرجعًا ذلك إلى صمود المقاومة الفلسطينية وأهالي غزة وتمسكهم بقضيتهم.
وأكد الحزب تجديد دعمه للفصائل الفلسطينية، مشددًا على ضرورة تماسكها وثباتها في مواجهة مشروع كيان العدو الصهيوني وداعميه، كما دعا شعوب العالم إلى التحرك دفاعًا عن حقوق الإنسان والعدالة، وحمّل الإدارة الأمريكية والدول الغربية مسؤولية دعم العدو والصمت عن جرائمه.
ووجّه البيان تحذيرًا إلى حكام المنطقة من أن استمرار الصمت والمجاملة تجاه كيان العدو الصهيوني وحلفائه سيؤدي، إلى إضعافهم وتمكين العدو من التأثير في مستقبل بلدانهم وشعوبهم.
وختم حزب الله بيانه بالتأكيد أن الظروف ليست أقدارًا غير قابلة للتغيير، وأن إرادة الشعوب قادرة على صناعة المستقبل، مستشهدًا بالآية القرآنية: “وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ”.
