السيد القائد يحذر من مؤامرة أمريكية صهيونية تستهدف المقدسات الإسلامية ويؤكد: العدو السعودي أبو منشار “ألد الخصام”

14

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

7 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 26 ربيع الثاني 1448هـ

دعا السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- الأمة الإسلامية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية أمام الله، تجاه التهاون من التلاعب السعودي بقدسية المقدسات الإسلامية، محذراً من مؤامرة أمريكية صهيونية على قدسية مكة وتوظيف ذلك ضد الشعب اليمني.

وأكد السيد القائد في خطاب له اليوم بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى أن “العدو السعودي أتى بالبهتان العظيم ضد الشعب اليمني، وافترى عليه بأنه يسعى لاستهداف مكة والمدينة”، قائلاً: «أنا أقول ومتأكد وبالمعلومات أن منشأ هذا البهتان هو الصهيوني».

وأشار إلى أن محمد بن سلمان نفسه صرح واعترف وأقر بأنه دعم المد التكفيري وسعى إلى نشره ووفر له كل أشكال الدعم، مبيناً أن العدو السعودي وظف العنوان الديني وجعل المد التكفيري، كما وظف الجهاد في سبيل الله، وهو عنوان إسلامي مقدس يتحرك فيه أبناء الأمة الإسلامية في القضايا العادلة وفي الإطار الحق والتعليمات الإلهية، معتبراً أن توظيف هذا العنوان أساء إليه، مستنداً في ذلك إلى ما وصفه باعترافه، وإلى اعتراف مسؤولين أمريكيين، بينهم ترامب وكلينتون وغيرهما.

وقال السيد القائد إن السعودي، الذي لا يتحاشى توظيف الأنشطة الدينية وإنشاء جماعات دينية تتحرك وفق النهج الصهيوني لتحقيق أهداف تخدم أمريكا وإسرائيل، لن يتحاشى إطلاق هذا البهتان والعمل على إطلاق مؤامرات مشتركة تستهدف قداسة مكة والمدينة.

وأكد أن الشعب اليمني عزيز وحر، وأنه «أشرف وأزكى وأنظف وأعز وأعظم مصداقية من أن يقبل حتى من غيره بالإساءة إلى حرمة المقدسات الإسلامية، مكة والمدينة والمسجد النبوي»، مشيراً إلى أن هذه القضية تأتي في المقدمة.

ولفت إلى أن المسألة تستدعي التفاتة جادة من كل الأمة الإسلامية، وألا يسمحوا للعدو السعودي بالتلاعب والدخول في مؤامرات دينية تخدم الأمريكي والصهيوني، مؤكداً أن السعودي «هو ألد الخصام»، ولا يتحرج من شيء في عدائه وأعماله العدائية، مضيفاً أن جرائمه في الأسرى وقتل الأطفال والنساء تؤكد أنه «مجرم بكل ما تعنيه الكلمة، قاتل الأطفال والنساء»، معتبراً أن هذه حقائق ويجب أن تعيها كل شعوب العالم.

وأشاد السيد القائد بالمواقف التي وصفها بالنّبيلة والأصوات الحرة في تركيا، التي تعارض أي مشاركة في العدوان على الشعب اليمني وتعي حقيقة ما يفعله السعودي تجاه اليمن.

وأشار، في هذا السياق، إلى ما فعله «العدو السعودي أبو منشار» في الجريمة بحق خاشقجي، التي قُطع فيها إنساناً وحُوّله إلى أجزاء، مضيفاً أن «أبو منشار هذا هو الذي يقتل أطفال اليمن ونساء اليمن ويريد أن يورط الآخرين ليشتركوا معه»، معتبراً أن من المهم أن يعي الشعب الباكستاني ذلك، وأن يقدّر الأصوات الحرة المعارضة.

وتطرق إلى الموقف القطري الذي تبنى، سياسياً وإعلامياً، موقفاً ضد اليمن، داعياً إلى تذكر كيفية غدر النظام السعودي بقطر، وعدم تقديره لما جرى، وما اتخذه ضدها من إجراءات ظالمة، مشيراً إلى أنه غدر بها وحاصرها ومنع عنها حتى لبن المراعي، مؤكداً أن العدو السعودي ليس وفياً.

وأوضح أن قناة الجزيرة، التي هبطت لتكون كالعربية والحدث، تمارس التضليل الإعلامي وتسعى إلى تشويه الموقف والتغطية على الإجرام السعودي ضد اليمن، معتبراً أن ذلك يأتي في الموقف القطري، وأن السعودي ليس وفياً مع أحد ولا يقدر أحداً، مشدداً على ضرورة أن يكون الجميع على وعي بطبيعة الموقف السعودي.