في الذكرى الثالثة لـ “العبور المقدس”.. أبو عبيدة يؤكد كسر عقيدة العدو الأمنية ويشيد بجبهات الإسناد
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
7 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 26 ربيع الثاني 1448هـ
أكد الناطق العسكري لكتائب القاسم “أبو عبيدة”، اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمعركة “طوفان الأقصى”، أن يوم السابع من أكتوبر كان “عبورًا مقدسًا” كسر نظرية أمن العدو الصهيوني مرة وإلى الأبد، ونسف مفاهيم الردع والحسم والإنذار بفضل الله تعالى.
وأوضح أبو عبيدة، في كلمة له، أن “السابع من أكتوبر شكل إعجازًا عسكريًا شهد له العدو قبل الصديق بعظمة التخطيط والتنفيذ وبراعة الخداع الاستراتيجي”، مشيرًا إلى أن عقول المقاومين أبدعت في توظيف كافة المهددات والفرص للتمهيد لهذه المعركة، بما في ذلك استغلال “نرجسية نتنياهو وغروره”.
ووجّه أبو عبيدة تحية خاصة لأهالي قطاع غزة، قائلاً: “الضريبة كانت باهظة، لكن فعلكم كان عظيمًا، وستذكركم الأجيال كصناع للمجد ومغيرين لوجه التاريخ وتوازنات العالم”، مشددًا على أن صمود الشعب الفلسطيني شكل القاعدة الأساسية لإفشال مخططات التهجير والإبادة.
وفيما يتعلق بدور جبهات الدعم والإسناد، أكد أبو عبيدة أن “فلسطين لن تنسى من ساندها؛ ولا سيما من بذل الدم من أجلها”، مشيرًا إلى أن تدنيس المسجد الأقصى وجرح غزة النازف يستصرخ الأمة بأسرها.
وأضاف: “ليست السودان وليبيا أقل جرأةً ولا غيرةً من اليمن ولبنان والعراق وإيران”، مؤكدًا أنه “لا عذر لمتقاعس حين شاهد الجميع كيف أقضّت المسَيّرات البسيطة القادمة من مختلف الجبهات مضاجعَ العدو، فما بالكم لو فتحت عليه جبهة الغرب”.
