الفرح: السفن السعودية لن تمر حتى رفع الحصار وإنهاء العدوان على اليمن
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
6 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 25 ربيع الثاني 1448هـ
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن استمرار الحصار والعدوان على اليمن سيبقي الملاحة السعودية في دائرة التهديد، مشيراً إلى أن الرياض كان بإمكانها تجنب التصعيد المرتبط بملاحتها البحرية عبر وقف حصار اليمن، بدلاً من مواصلة السياسات التي رفعت كلفة المواجهة ووسعت نطاق الأهداف.
وأوضح الفرح في سلسلة تدوينات على صفحته الشخصية بمنصة “إكس”، أن السعودية كانت قادرة على تلافي تداعيات الإجراءات التي طالت ملاحتها البحرية من خلال التوقف عن حصار اليمن، معتبراً أن استمرارها في هذا المسار أدى إلى انتقال مستوى التهديد ليشمل الملاحة الجوية والمنشآت النفطية والأماكن الحيوية.
وأشار إلى أن سقف الأهداف في المواجهة بات أعلى، في ظل استمرار العمليات المتبادلة، محذراً من أن استمرار الحصار والعدوان سيبقي الملاحة السعودية عرضة للاستهداف، مشدداً على أن الموقف الذي تتبناه صنعاء يقوم على منع السفن السعودية من المرور إلى حين رفع الحصار وإنهاء العدوان على اليمن، مبيناً أن هذا الشرط يمثل أساساً للتعامل مع حركة الملاحة السعودية.
وقال عضو المكتب السياسي لأنصار الله إن القوات اليمنية تمتلك “سيطرة نارية” على البحر الأحمر وخليج عدن من مختلف المحافظات اليمنية، مستنداً في ذلك إلى العمليات البحرية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية خلال فترة إسناد غزة، مضيفاً أن القوات اليمنية سبق أن استهدفت عشرات السفن الأمريكية والصهيونية خلال تلك العمليات، معتبراً أن هذه التجربة راكمت خبرة ميدانية في التعامل مع الأهداف البحرية، وأثبتت إمكانية تنفيذ عمليات بعيدة عن السواحل اليمنية.
وربط بين هذه القدرات وبين الموقع الجغرافي لليمن، موضحاً أن القوات اليمنية قادرة على العمل على مسافات تصل إلى مئات الأميال من مضيق باب المندب، بما يعكس اتساع نطاق العمليات البحرية التي تتحدث عنها صنعاء.
