راشد: أرامكو في قلب الحسابات السعودية والقوات اليمنية تنتقل من العمليات الواسعة إلى التثبيت

7

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

5 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 24 ربيع الثاني 1448هـ

قال الخبير العسكري، العميد عزيز راشد، إن شركة أرامكو تمثل شرياناً رئيسياً للاقتصاد السعودي ومصدراً مهماً لتمويل التحالفات والتحشيدات العسكرية، معتبراً أن التطورات الأخيرة في المواجهة تفرض معادلات جديدة على السعودية.

وأوضح العميد راشد في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الاثنين، أن أرامكو تحتل موقعاً محورياً في الاقتصاد السعودي، مشيراً إلى أن الشركة تعد من أكبر شركات الطاقة في العالم. وتؤكد بيانات الشركة نفسها أنها من أكبر شركات الطاقة والكيماويات المتكاملة عالمياً، فيما بلغ إجمالي إنتاجها من المواد الهيدروكربونية 12.9 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً خلال عام 2025.

وأكد أن المنشآت النفطية وخطوط نقل الخام تمثل جزءاً مهماً من البنية الاقتصادية التي تعتمد عليها السعودية، مشيراً إلى أن استهداف منشآت النفط السعودية خلال السنوات الماضية كشف حساسية هذه المنشآت تجاه أي اضطراب أمني، مبيناً أن التركيز على المنشآت النفطية يأتي في سياق الضغط على مصادر التمويل التي تستند إليها الرياض في دعم تحركاتها العسكرية، معتبراً أن التطورات الحالية تختلف عن مراحل سابقة من المواجهة، وأن القوات اليمنية انتقلت من نمط العمليات الواسعة إلى مرحلة التثبيت والسيطرة على المناطق التي تقول إنها حققت فيها تقدماً.

وتطرق الخبير العسكري إلى وضع الميليشيا المرتزقة الموالية للعدو السعودي في تعز، قائلاً إنها باتت محصورة في نطاق جغرافي محدود، مشيراً إلى مديريات ومناطق تمثل ممرات للإمداد والتحرك، حيث وهذه المناطق تضييق نطاق انتشار تلك القوات الخائنة والعميلة وهو ما يعكس تغيراً في طبيعة المعركة وانتقالها إلى مرحلة جديدة.

وأفاد أن التطورات في تعز تأتي بالتزامن مع تصعيد عسكري سعودي إجرامي أوسع في اليمن، مبيناً أن تلك التطورات الميدانية والضغوط المتبادلة على البنية العسكرية والاقتصادية للسعودية تكشف انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر اتساعاً، لافتاً إلى أن التحركات العسكرية والإعلامية السعودية الزائفة لا تعكس قدرة ميدانية حاسمة على تغيير واقع المعركة.