أبناء مدينة ذمار يعلنون النفير العام لمواجهة التصعيد بالتصعيد، ومباركة انتصارات القوات المسلحة

6

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
4 أكتوبر 2026مـ – 23 ربيع الثاني 1448هـ

نظم أبناء مدينة ذمار بمحافظة ذمار اليوم لقاء قبلي مسلح حاشد تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، ومباركة انتصارات القوات المسلحة في مختلف الجبهات.

وفي اللقاء ، بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى والقيادات المحلية والتنفيذية والتعبوية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، أكد محافظ ذمار محمد البخيتي، أن اليمن يمر بأهم مرحلة في تاريخه، تتمثل في قرب استعادة سيادته واستقلاله بشكل كامل، والتحول إلى لاعب إقليمي ودولي بما يحقق مصالح اليمن والأمة.. لافتاً إلى أن ذلك ما يقلق أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وأدواتها في المنطقة.

وأشار إلى أن إصرار العدو السعودي على استمرار الحرب يأتي في ظل رفض المطالب اليمنية بإنهاء الحرب والحصار.. معتبراً التحركات السعودية للتحالف مع أطراف إقليمية ودولية تأتي في إطار السعي لإعادة إشراكها في العدوان على اليمن.

فيما أكد مسؤول التعبئة العامة بمحافظة ذمار أحمد الضوراني، أن الوقفة تأتي في إطار التحرك العام لقبائل اليمن وقبائل محافظة ذمار، ضمن أنشطة التعبئة العامة والنفير العام لمواجهة التصعيد بالتصعيد.

وأشار إلى أهمية استمرار التحرك الشعبي ورفد الجبهات بالمال والرجال.. مشيداً بما وصفه بالانتصارات المحققة في معركة الساحل الغربي، ومواصلة القوات المسلحة مواجهة السعودية ومرتزقتها.

من جهته، أكد مدير مديرية مدينة ذمار محمد السيقل، أن أبناء المديرية وريفها يعلنون النفير العام والجهوزية والتعبئة العامة لمواجهة التصعيد بالتصعيد والعمل على إنهاء العدوان والحصار واستعادة السيادة الوطنية وانتزاع الحقوق المنهوبة للشعب اليمني.. مشيداً بالانتصارات التي يحققها الجيش في مواجهة قوى العدوان والهيمنة.

بدوره، أكد الشيخ محمد ذعفان استمرار النفير والجهوزية والاستعداد لمواجهة التصعيد، وترسيخ السيادة والاستقلال، ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية وصولاً إلى تحقيق النصر.

وأشار إلى أن النفير القبلي المسلح لأبناء أحياء مدينة ذمار يأتي استجابة لدعوة قائد الثورة، واعتزازاً بالمواقف الوطنية، ويجسد التمسك بالحرية والكرامة والسيادة.

وأوضح ذعفان أن أبناء مدينة ذمار يؤكدون استمرار معادلة الردع و التصعيد بالتصعيد، بما يعكس، مخزونهم الجهادي المتجدد وعطائهم المتواصل وهويتهم الإيمانية المتأصلة في تاريخ الآباء والأجداد.

فيما أعلن بيان صادر عن الوقفة، النفير العام من كل قبائل اليمن؛ يمن الإيمان والحكمة، بالسلاح والرجال والعتاد لمواجهة الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي منذ 12 عامًا، وآخرها استهداف سوق تعز المركزي في مفرق ماوية قبل أيام، وغيرها من الجرائم في مختلف المحافظات، واستمرار الحصار بحق شعبنا لثنيه عن مواقفه الإيمانية.

وأكد البيان وقوف أبناء مدينة ذمار وريفها ومساندتها للقوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، متوكلين على الله وواثقين بنصره، مجددًا المضي قدماً خلف القيادة الثورية في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب اليمني.

وجدد التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية والقرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ودعا البيان المغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي، والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه من اليهود والنصارى والصهاينة.