مزارعو العنب في القنيطرة يواجهون الاعتداءات الصهيونية لإنقاذ موسمهم
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
4 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 23 ربيع الثاني 1448هـ
يواصل مزارعو العنب في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا العمل في أراضيهم وجني محاصيلهم، رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الاعتداءات الصهيونية المتواصلة، والتي تهدد الموسم الزراعي ومصدر رزق مئات العائلات في المنطقة.
ويواجه المزارعون خلال موسم القطاف واقعاً ميدانياً متوتراً، في ظل القصف والتوغلات والاعتداءات الصهيونية التي تطال مناطق متفرقة من القنيطرة، ما يزيد من المخاطر التي تحيط بعملهم ويعقّد وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
ورغم هذه الظروف، يتمسك المزارعون بأرضهم ومحاصيلهم، محاولين إنقاذ ما يمكن إنقاذه من موسم العنب، الذي يشكل مورداً اقتصادياً أساسياً للأسر الزراعية في المنطقة، في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه القطاع الزراعي.
وتلقي الاعتداءات والتوغلات الصهيونية بظلالها على الحياة اليومية للسكان، ولا سيّما المزارعين الذين يجدون أنفسهم أمام خيار صعب بين الحفاظ على مصادر رزقهم والوصول إلى أراضيهم، وبين المخاطر الناجمة عن استمرار العدوان والخروقات الصهيونية للجنوب السوري.
وتأتي هذه المعاناة بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الصهيونية على المزارعين وقاطفي الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، حيث يواجه الفلسطينيون بدورهم اعتداءات متكررة أثناء وصولهم إلى أراضيهم وجني محاصيلهم، بما يفاقم الضغوط على القطاع الزراعي ومصادر رزق العائلات.
وفي القنيطرة، يحاول المزارعون الحفاظ على مواسمهم الزراعية رغم تداعيات التصعيد، في مشهد يعكس تمسكهم بأراضيهم ومصادر عيشهم، وسط مطالبات بوقف الاعتداءات التي تستهدف المناطق الزراعية والسكان المدنيين.
