الجيش الإيراني يُعلن جهوريته: مستعدون لأيّ سيناريو ونواصل تعزيز قدراتنا

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
3 أكتوبر 2026مـ – 22 ربيع الثاني 1448هـ

أكّد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد “محمد أكرمي نيا”، أن القوات المسلحة الإيرانية تتابع التطورات والتهديدات بدقة، مشدّدًا على أنها تواصل رفع مستوى جاهزيتها وقدراتها العسكرية، وأنها مستعدة للتعامل مع مختلف الظروف والسيناريوهات.

وقال العميد “أكرمي نيا”، اليوم السبت: إنّ “الطرف المقابل ارتكب خطأً في التقدير عندما اعتقد أنه قادر خلال أيام معدودة على تدمير قدرات القوات المسلحة الإيرانية وتحقيق أهدافه داخل البلاد، إلا أن صمود القوات المسلحة وثبات الشعب الإيراني أفشلا تلك الحسابات”، لافتًا إلى أن أهداف الأعداء لم تقتصر على الملفات النووية أو الصاروخية أو ما يتعلق بمحور المقاومة، بل تجاوزتها إلى أهداف أوسع، من بينها إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وتقسيم إيران، ومؤكّدًا أنهم “لم ينجحوا في تحقيق أيّ من تلك الأهداف”.

واعتبر أن الإيمان والدوافع المعنوية لدى القوات المسلحة شكّلا عاملين أساسيين في مواجهة التحديات، موضحًا أن ما حافظ على تماسك القوات في الميدان لم يكن المعدات والإمكانات فقط، بل أيضًا الإيمان وروح المقاومة والاقتناع العميق بواجب الدفاع عن البلاد والنظام.

وشدّد على الدور الذي لعبه الشعب الإيراني، بالقول: إن “المواطنين وقفوا إلى جانب القوات المسلحة، وإن حضورهم في التجمعات والفعاليات المختلفة أظهر مستوى عالياً من الوحدة والتماسك الوطني، وأسهم في رفع معنويات المقاتلين وتعزيز شعورهم بالمسؤولية في الدفاع عن البلاد”.

وأكّد أن ترامب يواجه، من جهة، “ضغوطاً من التيار الصهيوني لاتخاذ إجراءات جديدة ضد إيران، ومن جهة أخرى يواجه معارضة داخلية من قطاعات من الرأي العام الأمريكي تجاه أي حرب مع إيران”، معتبرًا أن هذه المعطيات تجعل عملية اتخاذ القرار في واشنطن أكثر تعقيدًا.

واختتم المتحدث باسم الجيش الإيراني تصريحاته بالتأكيد على أن القوات المسلحة تراقب مختلف التطورات والتهديدات عن كثب، وأنها تعمل بشكّلٍ مستمر على تطوير قدراتها وتعزيز جاهزيتها، مؤكّدًا أنها مستعدة لأيّ وضع أو سيناريو محتمل.