صحافة دولية: إعادة رسم خريطة المنطقة من صنعاء إلى بغداد.. التحالفات الهشة والانسحابات المأزومة

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
1 أكتوبر 2026مـ – 20 ربيع الثاني 1448هـ

تكشف القراءة المتأنية والاستقصائية للتقارير والتحليلات الصادرة عن كبرى وسائل الإعلام والمراكز البحثية الغربية، من “ميدل إيست آي ودي دبليو والألمانية إلى واشنطن بوست ووول ستريت جورنال وفورين أفيرز”، عن تحولٍ هيكلي حاسم في معادلات الصراع والمواجهة في المنطقة العربية وتحديدًا منطقة غرب آسيا.

إذ تشير البيانات والرؤى المتقاطعة عبر فقرة “مرآة الصحافة” من برنامج “صدى الخبر” على قناة “المسيرة” اليوم الخميس، إلى استنزاف استراتيجي غير مسبوق للتحالفات التقليدية وداعميها الدوليين المتمثلة بأمريكي وكيان العدو الإسرائيلي، مقابل ترسّخ معادلات ردع جديدة فرضتها القوى الإقليمية والميدانية المناهضة للهيمنة الأمريكية في المنطقة، ومنها القوات المسلحة اليمنية.

ميدل إيست آي: السعودية تحاول الاستعانة بالخصم الإماراتي في اليمن ولكلٍّ أطماعُه

في السياق، أفاد موقع “ميدل إيست آي”، البريطاني، بأن الرياض لجأت إلى البحث عن كروت سبق لها أن ساهمت في إحراقها في اليمن، وسط شعور بوطأة الضغوط التي تتعرض لها المنشآت الحيوية في العمق السعودي، والحظر الذي تواجهه ملاحتها في البحر الأحمر.

ووفقًا لتقرير نشره الموقع؛ فإن السعودية تحاول أن تعيد الاستعانة بعدوها الذي أقصته بعنف من المشهد اليمني، ويتساءل الموقع البريطاني عن حقيقة الفرق الذي يمكن أن يحدثه الحصان الأبيض الإماراتي الذي سبق له أن شارك السعودية فشلها في تحقيق أهداف الحرب على اليمن طيلة أكثر من عشر سنوات.

ورأى أن هذه الخطوة تبدو محاولة من بن سلمان لإعادة ترتيب أوراقه بإعادة الإمارات إلى المشهد اليمني، لكن هذه المرة بنكهة إسرائيلية مشتركة.

وبحسب الخبير بشؤون الخليج والباحث في معهد “بيكار”، “كريستيان اوليريشن”، فإن التساؤل الأهم على هذا الصعيد، هل الدعم الإماراتي، حتى لو كان هائلًا، قادر على تغيير مسار الحرب لصالح السعودية في اليمن في هذا التوقيت الحرج؟ بعد المتغيرات الهائلة لصالح اليمن؟ خصوصًا في الساحل الغربي؟

ويشكك محللون وخبراء غربيون في قدرة الإمارات على تحقيق ما يرغب به بن سلمان، لأن إعادة تدوير التحالفات الخاسرة لن تنجح اليوم، كما لم ينجح بالأمس.

وينتهي التقرير البريطاني إلى التشبيه على أن الخطوة السعودية أشبه بالرهان مجددًا على حصان أعرج، موضحًا أن المشكلة لم تكن يومًا في نقص التحالفات، بقدر ما هي في تناقض اهدافها وعدم عدالة قضيتها.

“دويتشه” فيله الألمانية: الرياض تواجه صعوبة في صد ضربات اليمن التي تدمر روية 2030

أمّا شبكة “دي دبليو” الألمانية فتستعرض تعقيدات المواجهة بين السعودية واليمن، جازمة بأن الرياضة تواجه صعوبة في تحييد التهديدات اليمنية في ظل محدودية الخيارات العسكرية وتخوف الحلفاء، بينما تتزايد التداعيات على الاستقرار الداخلي والمشاريع الاقتصادية السعودية المرتبطة برؤية 2030.

وتؤكد “دي دبليو” أن التهديدات اليمنية باتت تنعكس على الحياة اليومية في السعودية، موضحة أن بعض الطلاب أبلغوا الأسبوع الماضي بالبقاء في منازلهم ومتابعة الدراسة عبر الإنترنت بسبب مخاطر الهجمات، بالتزامن مع تصعيد اليمنيين هجماتهم منذ يوليو بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

كما تستعرض المنصة الألمانية التطورات الميدانية على البحر الأحمر، مشيرة إلى أن اليمنيين وسعوا نطاق سيطرتهم واستعادوا مزيدًا من الساحل الغربي وعدة جزر في البحر الأحمر، بما يمنحهم، بحسب التقرير، قدرة أكبر على مراقبة حركة الملاحة في مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن.

ويربط التقرير بين التصعيد اليمني والمخاطر التي تواجه رؤية 2030 السعودية، مضيفًا أن المشروع الاقتصادي الذي يهدف إلى تقليل اعتماد المملكة على عائدات النفط، يحتاج إلى بيئة مستقرة، بينما أصبحت البنية التحتية للطاقة عرضة للهجمات، بما في ذلك خط أنابيب شرق غرب الممتدة لأكثر من 1,200 كيلومتر، في وقت تواجه فيه طرق شحن بديلة قيودًا ومخاطر بسبب القتال في المنطقة.

ويستقرأ الموقع الألماني محدودية الخيار العسكري أمام الرياض، مستذكرًا أن التحالف الذي قادته السعودية بين عامي 2015-2022م، رغم الدعم الأمريكي والإماراتي، لم يحقق انتصارًا حاسمًا، فيما يعتمد اليمنيون على الصواريخ والطائرات المسيرة ووسائل غير تقليدية لتهديد البنية التحتية وتعطيل الملاحة.

وينقل الموقع عن الأكاديمي والباحث الأمريكي المتخصص في العلوم السياسية والشأن الخليجي”أندرو ليبر”، وصفه الوضع بأنه ضربة مزدوجة من هجمات خطوط الأنابيب والضغط في البحر الأحمر، بينما يرى “شنايدر” أن اليمنيين قادرون على تحمل ضربات أكبر، في حين تحتاج السعودية بصورة أساسية إلى الاستقرار لإنجاح رؤية 2030، ما يجعل المسار الدبلوماسي أكثر أهمية، حسب الموقع.

واشنطن بوست: حضور عسكري أمريكي داخل السعودية للعدوان على اليمن

أمّا صحيفة “واشنطن بوست”، فقد تناولت تحولات الموقف الأمريكي تجاه العدوان على اليمن، زاعمه أن واشنطن تتجنب حاليًا التدخل العسكري المباشر، في وقت تقدم فيه دعمًا استخباراتيًا ولوجستيًا محدودًا للسعودية، بينما تسعى إدارة ترامب إلى إبقاء عبء المواجهة الأكبر على الرياض.

وتستعيد الصحيفة تجربة الحملة العسكرية الأمريكية السابقة ضد اليمن، موضحة أن الولايات المتحدة نفذت عملية عسكرية قصيرة انتهت بإخفاق فيما قالت الباحثة “أبرل لونغلي آلي”، من معهد واشنطن، إن إدارة ترامب وضعت اليمن في مرآة الرؤية الخلفية، بعد عملية فاشلة أرغمتها إلى اتفاق عسكريًا مع اليمن، بوساطة عمانية في مايو عشرين، خمسة وعشرين.

وترى “لونغلي آلي”، وفق ما تنقل الواشنطن بوست، أن واشنطن تسعى إلى تحميل السعودية عبء مواجهة اليمن، في وقت يواصل فيه اليمنيون استعادة سيادتهم وتعزيز حضورهم في مواجهة الضغوط العسكرية والإقليمية.

وتشير الصحيفة إلى استمرار حضور عسكريًا أمريكيًا داخل السعودية، رغم غياب المشاركة المباشرة في الضربات، موضحةً أن مسؤولين أمريكيين أفادوا بوجود عشرات الجنود الأمريكيين لتقديم دعم عسكري للجانب السعودي، يشمل تبادل المعلومات، الاستهداف، وتوفير المساعدة اللوجستية في مواجهة اليمن.

وتلفت “واشنطن بوست” إلى الفارق بين الدعم الاستخباراتي الأمريكي والمشاركة العملياتية المباشرة، موضحة أن المساعدات الأمريكية موجودة على مستوى المعلومات والدعم، لكنها تظل محدودة عمليا على الأرض، في ظل استمرار تحميل السعودية الجزء الأكبر من أعباء المواجهة، وهو ما يختصر توصيف المصدر بأن الكلام سهل.

مجلة فورين أفيرز: اقتراب نهاية الحرب لا يعني حسم الصراع وواشنطن عاجزة

أمّا نائب مدير برنامج ما يسمى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، علي الفايز؛ فقد أستعرض في مقال نشرته مجلة “فورين افيرز” مسار العدوان على إيران، وأكد فيه أن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها الأساسية، فيما يدفع انعدام الثقة بين الطرفين إلى استمرار القتال وصعوبة الوصول إلى تسوية دبلوماسية.

ويرجح “افيرز” إلى أن الاعتقاد بقرب انتهاء الحرب لا يعكس بالضرورة واقع الصراع، موضحًا أن القادة الإيرانيين يرون أن نهاية الحرب باتت قريبة، فيما يعتقد كثير من المحللين الخارجيين أن المواجهة قد تطول وتنتهي بمفاوضات بدلًا عن حسمها بانتصار واضح لأي من الطرفين، رغم الشعور العام بأن القتال يقترب من نهايته.

ويستعرض الكاتب حدود ما يمكن لكل طرف تحقيقه عسكريًا، موضحًا أن الولايات المتحدة لم تتمكن من إسقاط النظام الإيراني أو إجباره على التخلي عن برنامجيه الصاروخي والنووي، أو وقف دعم حلفائه الإقليميين، لكنها تستطيع مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية والضغط على اقتصادها.

في المقابل، لا تستطيع إيران إخراج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط، يقول الكاتب، لكنها قادرة على إلحاق الضرر بالقواعد الأمريكية في المنطقة، وقصف حلفاء أمريكا الإقليميين، وتعطيل حركة التجارة الدولية.

ويربط فائز استمرار الحرب بتباين حسابات واشنطن وطهران، موضحًا أن كل طرف يرى أن لديه ما يكفي من القدرة على مواصلة القتال عبر مزيج من الأدوات العسكرية والاقتصادية، حتى مع عجز أمريكا عن تحقيق أهدافها الكبرى.

ويخلص الكاتب إلى أن الدبلوماسية تظل نظريًا قادرة على معالجة مخاوف الطرفين، غير أن انعدام الثقة بين إيران وأمريكا يحول عمليًا دون إبرام مقايضات دائمة، ما يجعل إنهاء الصراع أكثر تعقيدًا، حتى في حال تراجع المكاسب مع استمرار القتال.

ميدل إيست آي: بريطانيا متهمة بـ “تأجيج” حرب اليمن ومنظمات تحذر

وتحت عنوان بريطانيا مهتمة بتأجيج حرب اليمن، يرصد موقع “ميدل إيست آي”، تصاعد الانتقادات الموجهة إلى المملكة المتحدة على خلفية دعمها العسكري للسعودية، وسط تحذيرات منظمات مجتمع مدني وأكاديميين من أن استمرار تزويد المقاتلات السعودية بالوقود قد يعرض لندن لخطر التواطؤ في انتهاكات جديدة للقانون الدولي في اليمن ومحيطه.

ويكشف الموقع أن منظمات وأكاديميين وجهوا رسالة مفتوحة إلىرئيس الوزراء “اندي برنام” وزير الخارجية “ايد ميليباند”، أعربوا فيها عن قلقهم العميق إزاء قرار إعادة تزويد طائرات القوات السعودية بالوقود، محذرين من أن تقديم المزيد من الدعم العسكري للرياض يجعل بريطانيا متورطة في مزيد من جرائم الحرب.

ووقعت الرسالة كل من حملة مناهضة تجارة الأسلحة، والعمل ضد العنف المسلح، ومؤسسة إغاثة وإعمار اليمن، إلى جانب أكاديميين ومتخصصين في العلاقات الدولية وحقوق الإنسان والقانون الدولي.

ويستعرض الموقع سجل الدعم البريطاني طويل الأمد للعدوان السعودي على اليمن منذ العام 2015م، مشيرًا إلى أن مشروع بيانات اليمن سجل خمسة وعشرين ألف غارة جوية شنها التحالف بقيادة السعودية بين عامي 2015-2022م.

ولفتت المنظمات الموقعة إلى وجود أدلة واسعة، بحسب الرسالة، على استهداف الحملة الجوية للمدنيين والبنية التحتية المدنية، بالتزامن مع حصارًا جويًا وبحريًا، وانهيار اقتصادي وقتال بري، فيما قدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عدد الوفيات المباشرة وغير المباشرة جراء النزاع بنحو 377 ألف حتى نهاية العام عشرين واحد وعشرين.

كما استشهدت الرسالة باتهامات للتحالف باستخدام التجويع سلاحًا خلال الحصار، وتتطرق الرسالة إلى ما تصفه المنظمات بمخاطر التواطؤ، منتقدة الدور البريطاني في الغارات الجوية الأمريكية على اليمن خلال ربيع عشرين، خمسة وعشرين، والتي أفادت تقارير بأن بريطانيا دعمتها عبر خدمات التزويد بالوقود.

وتنقل الرسالة عن تقييم للبنتاغون أن الغارات التي شنت بين مارس ومايو عشرين خمسة وعشرين، تسببت في ارتقاء 281 ضحية مدنية، و120 إصابات، بينها 28 حالة وفاة، كما يقول التقرير.

وقد خلص الموقع إلى أن المنظمات الموقعة لا ترى في تكثيف الغارات الجوية حلًا للنزاع، مستندة إلى ما تصفه بتجربة السنوات الماضية، والتي تقول إنها لم تؤدي إلى هزيمة اليمن، أو تخفيف الضغط عن السعودية أو طرق الشحن العالمية.

ودعت الحكومة البريطانية إلى النأي بنفسها عن العمليات السعودية، والتركيز بدلًا من ذلك على دبلوماسية خفض التصعيد، معتبرة أن المسار الدبلوماسي يمكن أن يفتح طريقا نحو تهدئة الصراع والحد من تبعاته الاقتصادية والإقليمية، كما ضمت قائمة الموقعين أكاديميين ومختصين من جامعات “أكسفورد وبريستول وسستنز، وساكسك، وكينغز كولدز لندن، ووارويك ورويال هولو واي”.

وول ستريت جورنال: هروب أمريكي من العراق بعد تحذيرات من تصاعد اختطاف الأمريكيين

إلى صحيفة “وول ستريت جورنال”، التي ركزت على تداعيات سنوات الاحتلال العسكري الأمريكي في العراق، منوهة إلى تصاعد الهجمات على المنشآت الأمريكية والتحذيرات الأمنية المتكررة، وصولا إلى مغادرة فريق تابع لصحيفة بغداد بعد تحذيرات من تهديدات أمنية.

وتجزم “وول ستريت جورنال”، في تقرير أعده “جاريد مالسن وسانغ خليل”؛ بأن الانسحاب الأمريكي جاء بعد سنوات من الاحتلال في العراق، في ظل بيئة أمنية شهدت تصاعدا في الهجمات التي استهدفت المصالح والمنشآت الأمريكية.

وتستعرض الصحيفة حجم الهجمات التي تعرضت لها المنشآت الأمريكية، موضحة أن قوات الحشد الشعبي شنت أكثر من ستمئة هجوم على منشآت دبلوماسية وعسكرية أمريكية في العراق خلال أول شهرين من الحرب، وفقا لما أوردته الصحيفة في وقت سابق.

وتلفت إلى تصاعد التحذيرات الأمنية الأمريكية داخل العراق، مشيرة إلى أن السفارة الأمريكية في بغداد باتت تتصدر تحذيرات متكررة، أو تصدر تحذيرات متكررة للأمريكيين وغيرهم من الموجودين في البلاد، من بينها تحذيران أسبوعيا بشأن خطر التعرض للاختطاف على أيدي مسلحين.

وتروي الصحيفة أن فريقا تابعا لها غادر بغداد بصورة مفاجئة هذا الشهر، بعد تلقي تحذيرات من مسؤولين عراقيين وأمريكيين وأوروبيين بشأن تهديد أمني، قبل أن يقول مسؤولون أمريكيون لاحقا إن الخطر تمثل في احتمال تعرض الفريق للاختطاف على يد المقاومة العراقية.

واشنطن بوست: انسحاب القوات من العراق انتصار على الاحتلال الأمريكي

استعرضت صحيفة الـ “واشنطن بوست”، تداعيات الانسحاب العسكري من العراق على الجانب الأمريكي، مؤكدة أن مغادرة القوات الأمريكية يعد انتصارا لمعارضي الاحتلال، لعقدين من الزمن في وقت ينتقل فيه العراق إلى مرحلة أمنية جديدة تقودها مؤسساته المحلية.

وتوضح الصحيفة الأمريكية أن آخر القوات المتبقية انتقلت إلى الأردن، حيث تتمركز المهمة المستمرة لمكافحة تنظيم الدولة، فيما وصف البنتاغون الخطوة بأنها انتقال من مهمة ائتلافية في زمن الحرب إلى جهد أمني، يقود العراق تنفيذا لاتفاق أبرمته إدارة بايدن عام عشرين، أربعة وعشرين لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي خلال عشرين ستة وعشرين.

وتربط واشنطن بوست الانسحاب الأمريكي بتغيير موقع إيران في المعادلة الإقليمية، لافتة إلى ان طهران رغم خروجها من سنوات الحرب، منهكة، عملت على توسيع نفوذها داخل العراق عبر دعم مسؤولين موالين لها، وتسليح جماعات، فيما احتفت إيران والعراق بالانسحاب باعتباره تطورا يصب في مصلحتها، بالتزامن مع وقف إطلاق نار هش مع الولايات المتحدة وكيان الاحتلال بعد أشهر من الحرب.

وتستعرض الصحيفة تنامي دور قوات الحشد الشعبي، الذي يعد جزءا من قوات العراق الرسمية، ومدرج ضمن رواتب المؤسسة العسكرية العراقية، موضحة أن قوات الحشد الشعبي واجهت تنظيم داعش المدعوم أمريكيا وداحرته.

وتنقل واشنطن بوست عن رئيس البرلمان الإيراني،محمد باقر قاليباف، قوله إن جبهة المقاومة هي التي تتفوق الآن، مشيرة إلى أن الحشد الشعبي استخدم طائرات مسيرة هجومية وصواريخ لاستهداف القوات الأمريكية وكيان العدو الإسرائيلي.