شهيدة وإصابات بغارات للعدو في غزة واعتقالات واعتداءات واسعة للمغتصبين بالضفة الغربية

6

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

30 سبتمبر 2026مـ – 19 ربيع الثاني 1448هـ

تواصل الآلة العسكرية للعدو الصهيوني فرض واقع دامي ودموي على الأرض؛ تزامنًا مع استمرار الخروقات المتواصلة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتكثيف المداهمات والاعتقالات واعتداءات المغتصبين الصهاينة في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة.

فعلى صعيد قطاع غزة، استشهدت المواطنة إيمان عبد العال وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات العدو الصهيوني شقة سكنية في محيط مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة. وشنت الطائرات غارات على حيي التفاح والشجاعية شرقي غزة، حيث استهدفت مباني سكنية في شارع بغداد مما أدى إلى تدمير بنايتي ضاهر ومشتهى، وإصابة ثلاثة مواطنين بشظايا، بينهم امرأة.

كما أطلقت طائرات مسيّرة من نوع “كواد كابتر” عددًا من القنابل الصوتية في محيط مفترق الشجاعية بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف، فيما أطلقت قوات العدو الصهيوني قنابل إنارة شمال غربي المدينة واستهدفت المدفعية المناطق الشرقية.

وإلى الوسط والجنوب، أصيب مواطن بإطلاق نار من آليات العدو الصهيوني شمال شرقي مخيم البريج، وقصفت المدفعية المناطق الشرقية لدير البلح وسقطت قذيفة على منزل شرق رمزون دير البلح مع إطلاق قنابل إنارة.

وأطلقت الآليات العسكرية الصهيونية النار شرقي خانيونس وغربي رفح، ونفذت القوات عمليات نسف في رفح.

كما أصيبت فتاة بعيار ناري في ظهرها برصاص العدو الصهيوني أثناء تواجدها داخل خيمتها في منطقة قيزان رشوان جنوبي مدينة خانيونس.

وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، شنّت قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء حملة اعتقالات ومداهمات واسعة طالت 12 مواطنًا فلسطينيًا، بينهم أطفال وأسرى محررون، واعتدت بالضرب على مسن يبلغ من العمر 80 عامًا في شارع بيكر بمدينة نابلس جرى نقله للمستشفى.

وتركزت الاعتقالات الموسعة في مدينة نابلس وقراها، حيث اعقتلت القوات 10 مواطنين بينهم المحاضر في جامعة النجاح أيمن رجب المصري بعد دهم منزله في عراق التايه.

وفي بلدة دير شرف غرب نابلس، اُعتقل ثلاثة أطفال هم التوأمان عمر وعامر علاء فقها (14 عامًا) والطفل عبد الملك علي فقها (14 عامًا).

وفي باقي محافظات الضفة، اعتُقل شاب عقب اقتحام منزله في بلدة جبع جنوب جنين، وأعاد العدو اعتقال أسير محرر من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

كما شملت الاقتحامات والمداهمات قرية المغير بجنين، وبلدة طمون بطوباس، وبلدات دير الغصون وفرعون وكفر جمال وكفر زيباد وضاحية شويكة بطولكرم مما تسبب بتأخير الدوام الدراسي.

واقتحمت قوات العدو قريتي صرة وبيت دجن وعوريف والباذان بنابلس، وكفر لاقف شرق قلقيلية، ومخيمي الأمعري والجلزون ووسط رام الله، وأطلقت قنابل الغاز باتجاه منازل الأهالي في شارع المطار بكفر عقب شمال القدس، وواصلت اقتحام مخيم الدهيشة ببيت لحم وبلدة السموع بمدينة الخليل.

بالتوازي مع ذلك، واصل المغتصبون الصهاينة اعتداءاتهم الميدانية؛ حيث أقدمت مجموعة ترتدي زي جيش العدو الصهيوني على تدمير خط مياه في سهل عاطوف جنوب شرق طوباس، ضمن الأراضي المصنفة “ب”.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف وشق طريق عسكرية بطول 22 كيلومترًا وعرض 50 مترًا والجدار ضمن مشروع “الخيط القرمزي” في سهل البقيعة والأغوار الشمالية، والذي تسبب سابقًا في تدمير آبار ارتوازية واقتلاع مئات الأشجار وقطع المياه عن آلاف الدونمات الزراعية وعشرات العائلات.

وفي وسط الضفة، أصيب ثلاثة مواطنين بجروح ورضوض إثر اعتداء المغتصبين الصهاينة عليهم بالضرب في قرية جمالا غرب رام الله ونُقلوا على إثرها إلى المستشفى، واعتدت الميليشيات على الأهالي في منطقة حوارة بمسافر يطا جنوب الخليل.

وتأتي هذه الاعتداءات ضمن تصعيد لافت وثقته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بتسجيل 628 اعتداءً للمغتصبين الصهاينة خلال شهر أغسطس الماضي، ضمن إجمالي 2030 اعتداءً ارتكبها جيش العدو والمغتصبون الصهاينة بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.