انتصاف تدين تصعيد غارات العدوان السعودي واستهداف المدارس والأعيان المدنية

13

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
29 سبتمبر 2026مـ – 18 ربيع الثاني 1448هـ

أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، التصعيد المستمر للعدوان السعودي على عدد من المحافظات، الذي شمل خلال الساعات الماضية سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي، واستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية.

كما أدانت المنظمة في بيان لها، الجريمة التي أدت إلى استشهاد طفلة جراء قذيفة هاون أطلقها مرتزقة العدوان السعودي على قرية الطليلة بمديرية مقبنة في محافظة تعز، معتبرةً أن سقوط الأطفال ضحايا للقصف يشكل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الطفل، ويستوجب التحقيق والمساءلة.

وأكد البيان أن عدد الضحايا من الأطفال خلال ١٢ عاماً من العدوان على اليمن، بلغ نحو عشرة آلاف طفل ما بين شهيد وجريح.

وأوضح أن استهداف المدارس والمنشآت المدنية وشبكات الاتصالات، يمثل انتهاكًا خطيرًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، لافتاً إلى أن استهداف المرافق التعليمية يهدد حق الأطفال في التعليم وسلامتهم، ويضاعف من المخاطر التي تواجههم في ظل استمرار العدوان والحصار.

وحذّرت منظمة انتصاف من استمرار العدوان السعودي والحصار المفروض على الشعب اليمني منذ 12 عامًا، وما يترتب عليهما من تهديد مباشر لحياة المدنيين وتدمير للبنية التحتية والخدمات الأساسية، وانعكاسات إنسانية ونفسية واجتماعية خطيرة، لا سيما على النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفًا.

وطالبت بضمان المساءلة والمحاسبة عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، وعدم السماح بإفلات مرتكبيها من العقاب، داعية إلى حماية المدنيين والأعيان المدنية، والالتزام الصارم بمبادئ التمييز والتناسب.

كما طالبت الأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه ما يتعرض له المدنيون في اليمن، والعمل على توثيق هذه الانتهاكات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان إنصاف الضحايا وجبر أضرارهم.

وجدّدت المنظمة تأكيدها بأن استهداف الأطفال والمدارس والمنشآت المدنية وتعريض حياة الأطفال والمدنيين للخطر جرائم لا ينبغي أن تمر دون مساءلة، وأن حماية المدنيين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، التزام قانوني وإنساني لا يجوز التهاون فيه.