الرويشان: معركة اليمن دفاع عن النفس وتحرير الأرض ولا خيار أمام النظام السعودي إلا احترام إرادة شعبنا

17

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

29 سبتمبر 2026مـ – 18 ربيع الثاني 1448هـ

أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن، نائب رئيس الوفد الوطني المفاوض، الفريق الركن جلال الرويشان، أن اليمن يتعامل في مواجهة العدوان والحصار السعودي باعتبارها معركة دفاع عن النفس وتحرير للأرض، مشددًا على أن الخيار الوحيد أمام النظام السعودي هو احترام اليمن وسيادته وإرادة شعبه.

وفي لقاء خاص على قناة المسيرة، قال الفريق الرويشان إن هدف اليمن يتمثل في الدفاع عن الأرض والثروات والمقدرات والقرار السيادي المستقل، مؤكدًا أن اليمن لا يسعى إلى الحرب بالمعنى العسكري، وإنما إلى السلام شريطة عدم الاعتداء عليه.

وربط المواجهة القائمة بالسياسات الإقليمية والدولية تجاه اليمن، وبما يعتبره دورًا سعوديًا يخدم أجندات غربية وإسرائيلية، داعيًا في المقابل النظام السعودي إلى إعادة صياغة العلاقة اليمنية السعودية على أساس الندية والمصالح والأمن المشترك وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

 

التحرير هدف مستمر:

وأوضحالرويشان أن الاحتفالات بذكري ثورتي 21 و26 سبتمبر تأتي بالتزامن مع الاحتفاء بالانتصارات التي تحققت في الساحل الغربي وجبهات أخرى، معتبرًا أن هذه الانتصارات تحققت بفضل الله أولًا، ثم بصمود الشعب وثبات القوات المسلحة.

وأكد أن التحرير يمثل “هدفًا ساميًا ودائمًا ومستمرًا” بالنسبة للقيادة والحكومة والقوات المسلحة في صنعاء، موضحًا أن الهدف هو الدفاع عن النفس وتحرير الأرض ضمن ما وصفه بتحرير اليمن من “عدوان خارجي وأدواته في الداخل”.

وأشار إلى أن هذه المعركة تجمع جماهير الشعب مع القوات المسلحة والقيادة في معركة واحدة، مؤكدًا أن مسألة التحرير ما تزال هدفًا جوهريًا بالنسبة لصنعاء.

وجدّد التأكيد على أناليمن ينظر إلى المعارك التي يخوضها باعتبارها دفاعًا عن النفس، في مواجهة عدوان وحصار جائر مستمر منذ اثني عشر عامًا، موضحاً أن العدوان الذي بدأ قبل اثني عشر عامًا تحت مسمى “التحالف” كان عدوانًا سعوديًا في الأساس، معتبرًا أن اليمن يدافع عن أرضه وثرواته وبلاده ومقدراته.

ونوّه إلى أنصنعاء ليست داعية حرب، وإنما دعاة سلام، لكن بشرط ألا يعتدي عليها أحد، مضيفًا أن المعركة الحالية تجمع بين الدفاع عن النفس وتحرير الأرض ورفض وجود الآخرين في البلاد وثرواتها ورفض التدخل في القرار السيادي المستقل.

وتطرق الرويشان إلى أن آلة إعلامية ودعائية ضخمة رافقت العدوان منذ بدايته، وعملت على تقديم صورة مختلفة عن صنعاء، لافتاً إلى أن هذه الدعاية بدأت بزعم أن رغبة صنعاء في القضاء على الجمهورية، ثم تقديمها باعتبارها مجموعة ميليشيات ومسميات أخرى، بينما يخرج الشعب اليمني أسبوعيًا لتأييد قرارات القيادة ويقاتل في الجبهات.

وأضاف أن الحديث عن صنعاء باعتبارها مجرد مجموعة أو ميليشيا لا يتفق مع واقع وجود شعب يقاتل في الجبهات من أجل كرامته ومن أجل حقوق مشروعة.

وأشار إلى أن الدعاية روجت أيضًا لأن العدوان على اليمن جاء بطلب من الفار هادي، قبل أن يعترف بأنه لم يعلم بالعدوان إلا وهو في الرياض.

وقال إن روايات أخرى ظهرت لاحقًا، ومنها الحديث عن طيران يمني، بينما تظهر الصورة الأخيرة لطائرة قصفت اليمن وأُسقطت وهي تحمل العلم السعودي وكانت قادمة من السعودية.

واعتبر أن هذه الأمثلة تؤكد، حجم البروباغندا الإعلامية المصاحبة للعدوان، مؤكداً أن السعودية تدفع ملايين الدولارات لهذه التغطية الإعلامية الزائفة.

وأكد أن الخطاب الصادر من صنعاء يستهدف مخاطبة ضمير الشعوب العربية والإسلامية، والتأكيد على أن اليمن يعيش مظلومية، وأنه لا يوجد مبرر للعدوان عليه أو تهديد للأمن القومي السعودي أو بداية يمنية للحرب.

وفي السياق، نوّه الرويشان إلى أن الحروب التي تزامنت مع العدوان على اليمن لم تشهد المستوى نفسه من الإجراءات الإجرامية التي مورست ضد اليمن، مشيرًا إلى إغلاق المطارات والموانئ وقصف المراكز المدنية.

واعتبر أن النظام السعودي تعامل مع اليمن باعتباره ملفًا فرعيًا داخل “اللجنة الخاصة”، وله الحق في التصرف فيه كما يشاء، مؤكداً أن هذه الجرائم لن ينساها الشعب اليمني ولا التاريخ، وأن اليمني لا يترك ثأره، وأن آثارها ستصل إلى أجيال لاحقة.

وأضاف أن استمرار الصراع قد يعني استمرار هذه الجرائم، معتبرًا أن النظام السعودي يؤدي دورًا وظيفيًا للغرب والكيان الصهيوني داخل اليمن، وأنه سيدفع ثمن ما قام به من جرائم بحق المدنيين.

وفي المقابل، شدد على أن صنعاء لا تستهدف المدنيين ولا الأماكن المقدسة، رغم الدعاية التي تتهمها بذلك، مضيفاً أن القيادة تملك وعيًا وتمسكًا بالدين وخوفًا من الله يمنعها من مقابلة استهداف المدنيين أو المقدسات بالمثل، معتبرًا ذلك جزءًا من “أخلاق الحرب”.

وجزم بأن لجوء العدو إلى استهداف المدنيين وأعيان المدن يأتي بعد عجزه عن تحقيق النجاح العسكري، وأنه تعتقد أن ذلك قد يؤدي إلى كسر الصمود، وهو ما رفضه، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل جرائم حرب.

وأكد أن هذه الجرائم لن تنهي قرار اليمن بالبحث عن استقلال قراره السياسي وحريته وكرامته، مع الاستعداد للسلام القائم على المصالح والأمن المشتركين والسيادة.

وأضاف أن استمرار الصراع قد يعني استمرار هذه الجرائم، معتبرًا أن النظام السعودي يؤدي دورًا وظيفيًا للغرب والكيان الصهيوني داخل اليمن، وأنه سيدفع ثمن ما قام به من جرائم بحق المدنيين.

 

وفي المقابل، شدد على أن صنعاء لا تستهدف المدنيين ولا الأماكن المقدسة، رغم الدعاية التي تتهمها بذلك، مضيفاً أن القيادة تملك وعيًا وتمسكًا بالدين وخوفًا من الله يمنعها من مقابلة استهداف المدنيين أو المقدسات بالمثل، معتبرًا ذلك جزءًا من “أخلاق الحرب”.

وجزم بأن لجوء العدو إلى استهداف المدنيين وأعيان المدن يأتي بعد عجزه عن تحقيق النجاح العسكري، وأنه تعتقد أن ذلك قد يؤدي إلى كسر الصمود، وهو ما رفضه، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل جرائم حرب.

وأكد أن هذه الجرائم لن تنهي قرار اليمن بالبحث عن استقلال قراره السياسي وحريته وكرامته، مع الاستعداد للسلام القائم على المصالح والأمن المشتركين والسيادة.