عبد الساتر: غياب السيد نصر الله يزيده حضورًا.. رهان إخضاع لبنان وهم والمقاومة أكثر تماسكًا

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

27 سبتمبر 2026مـ – 16 ربيع الثاني 1448هـ

أكد مدير مركز “دال” للدراسات، فيصل عبد الساتر، أنه كلما زاد غياب شهيد الأمة السيد حسن نصر الله، كلما زاد حضوره في قلوب وعقول الجماهير؛ إذ استطاع أن يتجاوز حدود الوطن والجغرافيا ليصبح زعيماً بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

وأشار عبد الساتر في حديثه لقناة “المسيرة”، إلى العالمية التي اكتسبها الشهيد السيد نصر الله من خلال مصداقيته وصدقه وهو الذي أذل كيان العدو الإسرائيلي، وبأن مراجعة المحطات التاريخية ابتداءً من عام 1993م وصولاً إلى 1996م، مروراً بالتحرير الكبير عام 2000م، وانتهاءً بالانتصار الكبير في عام 2006م، تؤكد أن المقاومة حققت على يديه إنجازات عسكرية كانت بمثابة المستحيل والمعجزة أمام العدو الإسرائيلي.

ولفت إلى أن الأنظار تتجه اليوم إلى ما سيكون عليه الوضع في لبنان بعد التحضيرات الكاملة للاحتفاء بهذه المناسبة الأليمة؛ حيث يمثل هذا اليوم استفتاءً حقيقياً تاريخياً رغم العدوان المستمر، والأوضاع اللبنانية الصعبة، وما يرافقها من تهجير.

وفي سياق آخر، أوضح مدير مركز “دال” للدراسات أن قراءة الواقع محفوفة بالمخاطر نظرًا للإيقاع السريع والتطورات المتسارعة على المستويات العسكرية والميدانية والسياسية؛ وبيّن أن المشهد في لبنان يبدو صعباً للغاية مع استمرار العدوان الإسرائيلي، والصمت الدولي، والدعم الأمريكي المطلق للعدو الإسرائيلي، فضلاً عن التخاذل والتآمر العربي من قبل الدول والشعوب التي تتصرف وكأن شيئاً لا يحدث أمام ما يجرى من إبادة في غزة ولبنان، وعدوان على اليمن، واستباحة لسوريا.

وشدّد عبد الساتر على أن السؤال حول مستقبليات الوضع يفترض أن يوجه إلى المجرمين ترامب ونتنياهو اللذان يقودان العالم إلى مزيد من الإجرام والجنون، مؤكدًا أن العدو الإسرائيلي واهم إن كان يمني نفسه بتطويع لبنان أو إخضاعه تحت قبضته، مشيراً إلى أنه رغم الضربات والخسائر الكبيرة التي تعرضت لها المقاومة، والتي لو تعرضت لها كبرى دول العالم لانهارت بالكامل، إلا أن حزب الله اليوم يبدو أكثر تماسكاً وبأساً وعزيمة، وهو ما ستثبته الأيام القادمة.