العدو الصهيوني يكثف اعتداءاته جنوب لبنان عبر غارات جوية وقصف فسفوري وتفجيرات للمنازل

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

26 سبتمبر 2026مـ – 15 ربيع الثاني 1448هـ

في سياق عدوانه الشامل والممتد عبر جبهات متعددة، وسّع العدو الصهيوني نطاق اعتداءاته الميدانية في الأراضي اللبنانية، متجاوزًا كافة المواثيق عبر استخدام الأسلحة المحرمة دوليًا واستهداف القرى والبلدات الآمنة والغابات الطبيعية بالتدمير والقصف المباشر.

وفي تفاصيل الاعتداءات، قصفت قوات العدو الصهيوني فجر وصباح اليوم السبت، بالمدفعية والطيران الحربي، عدة مناطق في جنوبي لبنان، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تفجير واسعة داخل الأحياء السكنية.

وأكدت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية أن مدفعية العدو استهدفت فجر اليوم مناطق المنصوري ومجدل زون ووادي حسن، كما نفذت قوات العدو الصهيوني بعيد منتصف الليل تفجيرات عنيفة هزت بلدتي برعشيت وحداثا جنوبي البلاد.

وامتد العدوان الجوي لشن سلسلة غارات عنيفة استهدفت الجبل الرفيع في مرتفعات إقليم التفاح، بالتوازي مع تحليق مكثف للطيران الحربي الصهيوني على ارتفاع منخفض في أجواء مدينة صور وقرى وبلدات القضاء.

كما تسبب العدو الصهيوني في اندلاع عدة حرائق فجر اليوم إثر إطلاقه قذائف فسفورية حارقة على بلدة زوطر الشرقية جنوبي لبنان، مما ألحق أضراراً بالغة بالبيئة والممتلكات.

وأفادت مصادر لبنانية بأن دورية للعدو تمنع المزارعين من التواجد في كروم الزيتون عند أطراق بلدة دير ميماس، كما استهدفت مدفعية العدو الإسرائيلي أطراف بلدة شقرا جنوب لبنان.

ويؤكد هذا التصعيد المتواصل على الجبهة اللبنانية نهج العدو الصهيوني القائم على توسيع رقعة الحرب والدمار في المنطقة، واستهداف المقومات الحيوية والبيئية للبلدات المحاذية للحدود، وسط استمرار المخططات الإجرامية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي برمتين.