وقفات حاشدة بمدينة ذمار مباركة للانتصارات واحتفاءً بعيد ثورة ٢١ سبتمبر
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
25 سبتمبر 2026مـ – 14 ربيع الثاني 1448هـ
شهدت مدينة ذمار بمحافظة ذمار اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات شعبية حاشدة مباركة للانتصارات العظيمة في مختلف الجبهات، واحتفاءً بالعيد الـ١٢ لثورة الـ ٢١ من سبتمبر تحت شعار “حرية واستقلال”.
وردد المشاركون في الوقفات، شعارات التعبئة العامة والحرية والاستقلال والبراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة.. مؤكدين استمرار النفير العام والجهوزية والاستعداد لرفد جبهات العزة والكرامة والبطولة بالمقاتلين والمال.
وجددوا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والدعم والاسناد الكامل للقوات المسلحة للاستمرار في تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد حتى انتزاع حقوق الشعب اليمني وانهاء العدوان والحصار والاحتلال.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني المؤمن المجاهد يحتفل في هذه الأيام بالذكرى الثانية عشر لانتصار ثورته المباركة 21 سبتمبر، الثورة الشعبية التي مثلت كل أبناء الشعب وشرائحه وقبائله وأحراره ونخبه، وشارك فيها العلماء والوجهاء والمشايخ والسياسيون والعسكريون والأمنيّون والشباب والرجال والنساء.
وأكد أن الجميع أرادوا الحرية والاستقلال وسعوا إلى قطع يد الوصاية الأمريكية والسعودية وواجهوا دول الاستكبار العالمي وعملائهم في الداخل والذين كانوا قد أوصلوا اليمن إلى حافة الانهيار في كل المجالات الاقتصادية والأمنية والعسكرية والسياسية وغيرها، وعملوا على تمزيق وحدة اليمنيين وتغذية الصراعات فيما بينهم وإغراقهم بالمشاكل المصطنعة، ومكنوا داعش والقاعدة والجماعات التكفيرية من العبث بأمن واستقرار العاصمة صنعاء وبقية المحافظات.
وأشار البيان إلى أن الشعب نهض مستعيناً بالله ومتوكلاً عليه، سائراً خلف قائد عظيم حكيم صادق وشجاع، قاد ثورة شعبه مواجهاً لكل التحديات، مانعاً لكل محاولات الالتفاف على الثورة أو الانحراف بأهدافها، مقدراً لتضحيات شعبه، حريصاً على تحقيق حريته واستقلاله حتى حقق الله النصر المؤزر لثورة هذا الشعب العظيم في الـ 21 من سبتمبر، وكان ذلك النصر العظيم وخروج الشعب اليمني المؤمن من الوصاية إلى الحرية في نظر الصهيونية أخطر من الأسلحة النووية.
وعبر عن الحمد لله على نصره وتأييده ورعايته، مباركا للسيد القائد والقيادة السياسية والجيش والشعب اليمني العزيز، الانتصارات الكبيرة في الساحل الغربي وفي كل الجبهات.. مؤكدا أن الثورة مستمرة في إطار معركة التحرير والاستقلال حتى تطهير كل شبر من أراضي اليمن وكسر الحصار السعودي على الشعب اليمني واسترداد كامل حقوقه وثرواته.
كما أكد بيان الوقفات أن القضية الفلسطينية ستظل هي القضية المركزية والمحورية للشعب اليمني المجاهد، وأن موقفه المناصر والمساند لغزة ولبنان وإيران هو موقف ثابت لن يتغير ولن يتبدل مهما كان حجم التضحيات.
وقدم النصح للنظامين التركي والباكستاني بعدم التورط مع النظام السعودي المجرم في عدوانه على اليمن، ودعاهما إلى تشكيل تحالف إسلامي لنصرة غزة وفلسطين المباركة وللدفاع عن كل المقدسات وفي مقدمتها مكة المباركة.. مشيدا بمواقف الأحرار والشرفاء من أبناء الشعبين المسلمين العزيزين التركي والباكستاني.
وحث الجميع على الاستمرار في أنشطة التعبئة العامة بزخم أكبر والحفاظ على الجهوزية العالية.. داعيا الشباب الأحرار إلى التحرك للدورات العسكرية رفد الجبهات.
وحذر البيان كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الجبهة الداخلية تحت أي عنوان كان، وقد أعذر من أنذر، وما الله بغافل عما يعمل الظالمون.



