ناشطات يمنيات عن مزاعم السعودية باستهداف مكة.. كذبة العصر وبهتان وظلم عظيم

14

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
24 سبتمبر 2026مـ – 13 ربيع الثاني 1448هـ

عبّرت مجموعة من الناشطات اليمنيات عن رفضهنّ للاتهام السعودي الوقح والادعاء بأن اليمن أقدم على استهداف مكة المكرمة، مؤكّداتٍ رفضهنّ القاطع لهذا الاتهام ووصفنه بأنه “كذبة العصر”، ومجدّداتٍ استعدادهنّ للدفاع عن المقدسات الإسلامية.

وتستهلّ زينب أحمد المهدي الحديث بالتساؤل: “كيف لمن يدافع عن الأقصى أن يُتهم بأنه يريد قصف مكة المكرمة، وكيف لمن أعطى ستار الكعبة للمجرم جيفري إبستين ليضعها بساطًا تحت أرجله أن يخاف على الكعبة المشرفة من رجالٍ يدافعون عن المقدسات فعلًا”، لتخلص إلى أنها “كذبة العصر”.

وفي السياق ذاته، تقول زينب أحمد المهدي: “أنفسنا وأرواحنا وكل ما نملك فداءً للكعبة المشرفة ولكل المقدسات الإسلامية، ونحن حصنها الحصين، وهي رأس المقدسات الإسلامية التي يفديها الشعب اليمني المسلم بكل ما يملك”، مواصلةً حديثها بالقول: “نعم يا سيدي، إنه بهتان وظلم عظيم يتهمون به الشعب اليمني المسلم، من شهد لهم رسول الله بالإيمان والحكمة.. إلهي نشكو إليك قارون العصر، فقد عاث في الأرض الفساد، وظلم الشعب اليمني بكل أنواع الظلم قتلًا وتدميرًا وجوعًا وحصارًا، وآخرها اتهام بلد الإيمان والحكمة بأنهم يستهدفون مكة. فعلًا، كذبة العصر”.

أما سكينة أبو علي، فتؤكد أنها لم تستغرب من أكذوبة الكاذب السعودي، بل أصبحنا على يقين بأن بيت الله في خطر منهم، مؤكدةً: “أرواحنا للقدس ومكة الفداء، وسيكتب التاريخ يوم يصلي قائدنا وأنصاره في القدس ويطوفون حول الكعبة ملبّين مهلّلين، فترقّبوا، فحتماً سيأتي ذلك اليوم، وهذه الكذبة المضللة فعلًا كذبة العصر”.

وتتساءل غفران أمين: كيف يصرّح العدو السعودي بأكذوبة كهذه، وهو الذي جعل الكعبة في خطر، وجعل المراقص والمهرجانات والحفلات تقام بجوارها، منوّهةً بقولها: “نحن من سنحرر بيت الله منكم، فكل الشعب اليمني فداء لكل المقدسات، وسنجعل كل من كذب وتكلم علينا ويزعم الحرص على المقدسات يندم في تصريحاته الكاذبة، وهو الذي يرقص خلف الكعبة بالأمس، واليوم يكذب على الكعبة”، مواصلةً حديثها: “ألا لعنة الله على الظالمين وكذلك الكاذبين، فعلًا إنها كذبة العصر”.

وتصف فاطمة الديلمي النظام السعودي بأنه «مسيلمة العصر الكاذب»، مؤكدةً أن أخباره مبنية على التضليل وإخفاء الحقائق، ومتسائلةً: «هل من يدافع عن القدس سيتواطأ ويضرب مكة؟»، مشيرة إلى أن مكة تواجه خطرًا كبيرًا جراء ما وصفته بكذبات آل سعود، معتبرةً أن اتهام اليمن باستهداف مكة يمثل دليلًا على وجود خطة لقصف الكعبة وإلصاق التهمة بالشعب اليمني، مضيفةً أن السعودية لم تعد تملك ضوابط أو مبادئ تحول دون تنفيذ مخططات اليهود، وأن محمد بن سلمان لن يمنعها من ذلك، واصفةً الأمر بأنه «كذبة العصر».

من جانبها، تؤكد روان الخراشي أن السعودية تضع نفسها في موقف مخزٍ ومذل، من خلال إعلان ما وصفته بالدعايات الكاذبة والمفتراة بحق اليمن، موضحةً أن ممارسات الظلم والعدوان والحصار بحق أبناء الشعب اليمني تجاوزت ذلك لتطال المقدسات الإسلامية، عبر تقديم «الكذب» أداةً للترويج لما تقوم به وتبريرًا لفشلها العسكري في المواجهة، معتبرةً أنها «كذبة العصر».

وتقول هاجر أبوطالب إن اليمنيين، رغم بُعدهم، أكثر حرصًا وقربًا من الكعبة ممن أهدى كسوتها لإبستين، مشيرةً إلى أن اختراع هذه الكذبة الرخيصة يدل على ما وصفته بالهزيمة الشنعاء، مؤكدة أن العالم كله يعلم ويشهد مدى تقديس اليمنيين للمقدسات، سواء القدس أو البيت الحرام، متهمةً النظام السعودي بالاعتداء على المقدسات من خلال الغناء والفجور والفسق والراقصات، واصفةً الاتهامات بأنها «كذبة العصر”.

بدورها، أوضحت مزنة العبدي أن السيد القائد، في خطابه الأخير، «كفّى ووفّى ووضع النقاط على الحروف»، وفضح ما وصفته بالمتشدقين باسم الغيرة على المقدسات، داعية إلى التنافس في ميدان مواجهة الصهيونية، التي اعتبرتها الخطر الحقيقي على الأمة ومقدساتها، قائلةً إن كذبة العدو السعودي لا تستحق التعليق، واصفةً إياها بأنها «كذبة العصر”.

وعلى صعيد متصل ترى الزهراء الشرفي أن العدو السعودي اتخذ خطوةً جريئةً مليئةً بالحقد والغل، معتبرةً أن ظاهرها يحمل مكر اليهود، وأن الخطر لا يكمن في الكذبة نفسها، وإنما في أبعادها على المدى البعيد، مشيرة إلى أن السعودية، بحسب تعبيرها، لا تدير المعركة، وأن من يدير مراكزها العسكرية وخطواتها وتحركاتها، حتى على المستوى الإعلامي، هم أمريكيون وصهاينة من الدرجة الأولى، مضيفةً أن السعودية ليست سوى عنوان لهذه الحرب العبثية، و«بقرة حلوب» تستنزف طاقتها ومدخراتها في حرب تعلم يقينًا أنها لا تحقق فيها انتصارًا.

وتحذر الشرفي من أن الخطة التي وصفتها باللعينة لا تقتصر على مهاجمة اليمن، وإنما تهدف إلى التشويه وحرف الأنظار عن الهدف الحقيقي للمعركة، مؤكدةً أن التدخلات الإلهية حاضرة قبل ارتكاب أي حماقة قد يندم عليها الطرف الآخر.

وشددت على أن المقدسات تمثل خطوطًا حمراء لدى أبناء اليمن، ولا مجال للجدال بشأنها، مضيفة أن أبناء اليمن يعلنون، من أرض الحكمة والإيمان، أن الحقيقة جلية، وأن التثبت منها عقيدة، فيما مكائد المضللين تحت أقدامهم، مؤكدةً الوقوف إلى جانب قائد الثورة وحماية المقدسات بالأرواح، والاستعداد لمواجهة الباطل وأهله أينما وجدوا.

وأكدت أن مكة والمقدسات تمثل خطًا أحمرًا تُبذل الأرواح دونه، وأن الموقف ثابت لا ينكسر، مع استمرار الجاهزية والوعي في كل ميدان، واصفةً الاتهامات السعودية بأنها «كذبة العصر».

من جهتها، تتساءل عفاف فيصل صالح عن كيفية إقدام من تصدّروا المشهد العالمي بمظاهرات حاشدة، حينما اعتدى ترامب على مكة المكرمة بأفكاره المشوهة، على الاعتداء عليها، معتبرةً الاتهامات السعودية افتراءً مفضوحًا على شعب يفدي الكعبة المشرفة بكل ما يملك.

وتشير إلى أن من أطلقوا هذه الاتهامات عجزوا، بحسب تعبيرها، عن محاربة شعب وجيش قوته من قوة الله، فلم يجدوا أمامهم سوى هذه الكذبة الرخيصة بهدف التشويه وخلق البلبلة في الساحة، وكسب تعاطف الجماهير ومهاجمة اليمن بما لم يقم به، مؤكدةً أنها «كذبة العصر».