واشنطن بوست: أمريكا تخشى بأس اليمن في البحر الأحمر فدرس العام الماضي لم يُنسَ بعدُ

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
20 سبتمبر 2026مـ – 9 ربيع الثاني 1448هـ

تؤكد صحيفة «واشنطن بوست» أن تصاعد العمليات اليمنية التي تعيق تدفُّق النفط السعودي وضع الرياض أمام حدود الدعم الأمريكي، بعدما لم تستجب إدارة ترامب لاستجداءات سعودية بالمساعدة في مواجهة اليمن.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول سعودي أن الرياضَ تشعرُ بخيبة أمل من إحجام إدارة ترامب عن التدخل، مشيرًا إلى أن طلبات المساعدة «لم تُسمَع ولم تُؤخذ بعين الاعتبار» في واشنطن.

وتوضح «واشنطن بوست» أن إدارة ترامب تركّز على حماية مصالحها الأساسية، وفي مقدمتها حرية ملاحتها في البحر الأحمر، قلا تريد تكرار تجربة العام الماضي في مواجهة اليمن في البحر الأحمر وكانت درسًا أجبرت على عقد اتفاق عسكري للخروج منه، مع ترك الشركاء الإقليميين لقيادة التعامل مع تحدياتهم الأمنية.

وتشير الصحيفة إلى أن استمرار التصعيد يهدد بإطالة أزمة النفط، إذ لا يزال خطُّ أنابيب شرق-غرب عُرضةً للهجمات، فيما ارتفعت كلفة شحن النفط عبر مضيق هرمز مع استهداف إيران للسفن المخالِفة.

ويرى أندرو ليبر، الباحث في مؤسسة كارنيغي، أن ترامب يسعى لتجنب التدخل المباشر، وأن الرياض أخطأت بافتراض أن واشنطن ستعود من أجلها إلى ضرب اليمن عسكريًا كما فعلت في 2024 و2025.

وتحذر الصحيفة من أن الصراع دخل مرحلة أكثر ضررًا، مع استفادة روسيا والصين، وفق مسؤول أمريكي، من الأهمية الاستراتيجية لليمن لتعزيز نفوذهما في مواجهة الولايات المتحدة.