توغل صهيوني جديد في وادي الرقاد بريف درعا في الجنوب السوري
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
20 سبتمبر 2026مـ – 9 ربيع الثاني 1448هـ
توغلت قوة عسكرية تابعة للعدو الإسرائيلي في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، جنوبي سوريا، وفق ما أفادت به مصادر سورية، في أحدث تحرك عسكري للعدو داخل المنطقة الحدودية.
وأوضحت المصادر أن قوة تابعة لكيان العدو الإسرائيلي دخلت إلى وادي الرقاد، في منطقة حوض اليرموك، وسط تحركات ميدانية في المنطقة، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية للعدو الإسرائيلي في ريف درعا الغربي ومناطق أخرى من الجنوب السوري.
ويأتي هذا التوغل في سياق تحركات صهيونية متكررة شهدها وادي الرقاد خلال الأشهر الماضية، حيث سبق أن توغلت قوات العدو الصهيوني في المنطقة بعدد من الآليات العسكرية، ونفذت عمليات انتشار مؤقتة، وأقامت حواجز ميدانية قبل أن تنسحب في بعض الحالات.
وفي إحدى عمليات التوغل السابقة، توغلت قوة صهيونية مؤلفة من ست آليات عسكرية باتجاه وادي الرقاد، وأقامت حاجزاً مؤقتاً على جسر الوادي، قبل أن تدخل أحد المنازل السكنية وتفتشه، ثم تنسحب من المنطقة من دون تسجيل اعتقالات.
كما شهدت المنطقة في يوليو الماضي توغلات أخرى، بينها دخول دبابتين وآلية عسكرية إلى أطراف وادي الرقاد انطلاقاً من منطقة تل أبو الغيثار، مع إطلاق النار باتجاه المنطقة، بحسب مصادر سورية.
وسبق ذلك أيضاً توغل قوة صهيونية مؤلفة من دبابتين وآليتين عسكريتين في طريق وادي الرقاد قرب بلدة جملة، وسط تحليق لطيران الاستطلاع، فيما توغلت قوات أخرى في المنطقة في مناسبات متعددة خلال الأشهر الماضية.
وتشهد مناطق الجنوب السوري، ولا سيما ريفا درعا والقنيطرة، تحركات متكررة للعدو الصهيوني تشمل التوغل وإقامة حواجز مؤقتة وعمليات تفتيش، فيما أفادت تقارير حديثة بتوغل قوة صهيونية مؤلفة من أربع آليات في وادي الرقاد قادمة عبر طريق عين التينة باتجاه موقع العقربية، قبل أن تنسحب باتجاه الأراضي المحتلة.
وسجلت المنطقة خلال الفترة الماضية حوادث إطلاق نار وقصف وتحركات برية متزامنة، ما يؤكد استمرار التوتر في الجنوب السوري، بالتوازي مع تكرار العمليات العسكرية للعدو الصهيوني داخل الأراضي السورية.
