لجان المقاومة: عودة الطلبة إلى المدارس رسالة صمود في وجه استهداف العدو الصهيوني للتعليم

7

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

19 سبتمبر 2026مـ – 8 ربيع الثاني 1448هـ

أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن انطلاق العام الدراسي الجديد في قطاع غزة يحمل دلالات كبيرة، في ظل ما يعيشه الشعب الفلسطيني من تداعيات العدوان الصهيوني والدمار، مشيدةً بالطلبة والهيئات التعليمية والإدارية الذين يواصلون أداء رسالتهم التعليمية رغم الظروف الصعبة التي فرضها العدوان.

وفي بيان صحفي اليوم السبت بمناسبة بدء العام الدراسي، تقدمت لجان المقاومة بأسمى آيات التهنئة والتقدير إلى الطلبة والطالبات والهيئات التدريسية والإدارية، معربةً عن أملها في أن يحمل العام الدراسي الجديد العلم والأمل لأبناء الشعب الفلسطيني، رغم حجم الآلام والتحديات التي تحيط بهم.

وأشارت اللجان إلى أن عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، رغم الدمار الواسع والمأساة الإنسانية التي خلفها العدوان، تكشف حالة من الصمود والإصرار على مواصلة الحياة، وتؤكد تمسك الفلسطينيين بحقهم في التعليم وبناء مستقبل أبنائهم، رغم محاولات العدو الصهيوني ضرب مقومات الحياة الأساسية.

وقالت إن المؤسسات التعليمية تعرضت للاستهداف والتدمير، كما فقد قطاع التعليم عدداً من المعلمين والمعلمات والطلبة، معتبرةً أن استهداف المدارس والمنشآت التعليمية يمثل استهدافاً لحق الأطفال والشباب الفلسطينيين في التعلم، ومحاولة لضرب إحدى الركائز الأساسية للمجتمع الفلسطيني.

وحيّت لجان المقاومة كل من ساهم في إعادة العملية التعليمية إلى مسارها، وفي مقدمتهم إدارات المدارس والمدرسون والعاملون في القطاع التعليمي والمؤسسات الداعمة وأولياء الأمور، مشيدةً بالجهود التي بذلت لتوفير الظروف اللازمة لعودة الطلبة إلى مدارسهم واستمرار العملية التعليمية في ظل الواقع الصعب الذي يعيشه قطاع غزة.

واستحضرت اللجان بإجلال أرواح شهداء التعليم من الطلبة والمعلمين والمعلمات الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء رسالتهم التعليمية وخدمة مجتمعهم، مؤكدةً أن تضحياتهم ستبقى حاضرةً في وجدان أبناء الشعب الفلسطيني، وأن مواصلة التعليم تمثل تمسكاً بالرسالة التي حملها هؤلاء الشهداء.

وشددت على أن التحديات التي تواجه العملية التعليمية في غزة تمتد إلى نقص المستلزمات التعليمية والاحتياجات الأساسية، والآثار التي خلفها الدمار على الطلبة وأسرهم، وهو ما يتطلب تحركاً عاجلاً من المؤسسات الدولية والجهات الإنسانية المعنية.

ودعت لجان المقاومة المؤسسات الدولية والأممية والجهات الإنسانية العاملة في قطاع غزة، وفي مقدمتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، إلى تحمل مسؤولياتها تجاه العملية التعليمية، وتقديم الدعم العاجل للمدارس والطلبة والهيئات التعليمية.

وطالبت بتوفير المستلزمات والاحتياجات التعليمية الضرورية، والعمل على تخفيف الأعباء التي يتحملها الطلبة وذويهم، بما يساعد على ضمان استمرار الدراسة، ويحمي حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم، ويحد من الآثار التي خلفها الدمار على مستقبلهم التعليمي، مبينة أن حماية العملية التعليمية في قطاع غزة مسؤولية إنسانية ودولية، وأن دعم المدارس والطلبة في هذه المرحلة يمثل إسهاماً في حماية حق أساسي من حقوق الأطفال، وصون مستقبل جيل كامل يواجه ظروفاً استثنائية فرضها العدوان والدمار.