قبائل الجوف تستنفر في ساحات الرفض للانتهاكات السعودية وتعلن الجهوزية لكل الخيارات
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
18 سبتمبر 2026مـ – 7 ربيع الثاني 1448هـ
أعلنت قبائل محافظة الجوف النفير العام لمواجهة الانتهاكات التي يمارسها النظام السعودي المجرم بحق شعبنا اليمني، والمتمثلة في اعتداءاته ومخططاته الإجرامية، واستغلاله الدنيء لقدسية الحرمين الشريفين في تشويه الشعب اليمني واستعطاف العالم العربي والإسلامي بعد فشله في كل الخيارات والرهانات.
جاء ذلك في عدد من المسيرات الحاشدة التي خرج بها أحرار الجوف رفضاً لافتراءات العدو السعودي بشأن استهداف مكة المكرمة، والتأكيد على دعم خيارات القيادة والقوات المسلحة الرادعة للعدو السعودي.
وفي المسيرات التي حملت شعار “دعم القوات المسلحة، ومواجهة الحصار بالحصار، وكشف كذبة استهداف مكة”، رفع أحرار الجوف صور الكعبة المشرفة، موسومةً بعبارة “أرواحنا لها الفداء”، وكذلك صور غلاف المصحف الشريف والمقدسات الإسلامية.
وتوشحت قبائل الجوف بالأعلام الوطنية وأعلام قوى محور الجهاد والمقاومة، ورايات الصرخة في وجه المستكبرين، مرددين الهتافات المؤكدة على أن الاعتداءات والافتراءات السعودية لن تمر دون رد.
واعتبرت قبائل الجوف أن الأباطيل التي لجأ إليها العدو السعودي محاولة يائسة للنجاة من لهيب الصواريخ اليمنية التي تدك قواته ومرافقه الاقتصادية في إطار معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، معلنةً تأييدها لما ورد في خطاب السيد القائد بشأن التعامل مع العدو السعودي واعتداءاته وافتراءاته الشنيعة.
ولفتت قبائل الجوف إلى أن هذه الادعاءات ليست الأولى، فقد استخدمها العدو السعودي مراراً وتكراراً لإثارة وحشد التعاطف الدولي والإسلامي، واستغلال المكانة العظيمة لمكة المكرمة في وجدان المسلمين حول العالم، مذكّرة بأن يمن الإيمان والجهاد هو من يقف بشجاعة ويخرج بالملايين في كل مرة تتعرض فيها المقدسات الإسلامية للإساءة من قبل الصهاينة والأمريكان، وفي مقدمتها مكة المكرمة والكعبة المشرفة، والمسجد الأقصى والمصحف الشريف والرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
وأكدت قبائل الجوف أن الخطر الحقيقي على مكة المكرمة يتمثل فيما يقيمه العدو السعودي من حفلات الترفيه والمجون والرقص التي تشهدها بلاد الحرمين بين الحينوالآخر، والتماهي مع مخططات العدو الصهيوني التوسعية على حساب شعوب الأمة العربية والإسلامية.
وفي سياق متصل، أعلنت قبائل الجوف تأييدها لكل خيارات السيد القائد في التصدي للعدو السعودي وتحشيداته، مباركةً العمليات البطولية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات العدو السعودي شرقي المحافظة، ومؤكدين استعدادهم لردع العدو وأدواته حتى تحرير كامل التراب اليمني.
وصدر عن مسيرات الجوف بيان مشترك، اعتبر فيه أحرار المحافظة “خروج الشعب اليمني المليوني اليوم دفاعاً عن شرف الانتماء للإسلام، ورفضاً للبهتان العظيم وكذبة العصر التي أطلقها العدو السعودي المجرم بحق يمن الإيمان والحكمة، وإعلاناً لموقف اليمن منه وممن تلقفوا منه هذا البهتان والزور الفاضح المسيء لقدسية مكة المكرمة، التي يفتديها اليمنيون بأرواحهم ومهجهم”.
وأكد البيان على ثبات وتمسك الشعب اليمني بقضيته العادلة في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر المستمر منذ 12 عاماً، وكذا الثبات على مواقفه تجاه قضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف ونصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة المحقة والعادلة.
وأثنى البيان على ما تحقق من انتصارات عظيمة وجليلة، مباركاً لقائد الثورة والقوات المسلحة هذه الانتصارات الكبيرة والتاريخية، ومترحماً على الشهداء العظماء، ومؤكداً عدم تراجع الشعب اليمني عن خط الجهاد، وعدم التفريط في حريته واستقلاله وكرامته.
كما أكد “الاستمرار في المعركة ضد العدو السعودي ودعم ومساندة القوات المسلحة في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى كسر الحصار الظالم الغاشم واستعادة كل حقوق اليمنيين، ورفع العدوان وكل أشكال الظلم عن البلد مهما كان الثمن”.
وعبر البيان عن “إدانة اليمنيين ورفضهم القاطع للاتهام الخطير والكذبة الكبرى والبهتان العظيم الذي أطلقه قارون العصر وقرن الشيطان العدو السعودي ضد الشعب اليمني باستهداف مكة المكرمة، والذي تلقفته وتبنته أنظمة وأحزاب وجماعات وأطراف لا تتورع عن قول الزور وتبني البهتان ظلماً وعدواناً وفجوراً”، معتبراً ذلك جريمة خطيرة لا تغتفر بحق شعب اليمن، ومساساً بشرف وقدسية انتمائه الأصيل للإسلام منذ فجر الرسالة وحتى اليوم.
وتساءل: “هل يعقل أن من يتجسد فيه الإيمان والحكمة يستهدف المقدسات؟ حاشا لله، فنحن كشعب يمني أنفسنا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا وما نملك فداءً لمكة المكرمة وفداءً للمقدسات الإسلامية بأكملها”، مؤكداً احتفاظ الشعب اليمني بحقه في الرد على هذا التعدي بكل أنواع وأشكال الردود المشروعة، وتفويض القيادة والقوات المسلحة اليمنية للرد بالكيفية المناسبة وفي الوقت والزمان المناسبين.
ودعا كل الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف مع اليمن أو منافسته في ميادين المواقف الحقيقية المشرفة ليتضح الصادق من الكاذب في حميته وحمايته لمقدسات وشرف وكرامة الأمة.
وفي ختام البيان، جَدّدت قبائل الجوف التأكيد على التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات أمام مخططات الأعداء الصهاينة الذين يجاهرون بنواياهم العدوانية تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك، والثبات في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة العادلة جنباً إلى جنب مع محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وإيران وكل أحرار الأمة.
