مسيرات مُتعدّدة في مديرية جبل الشرق بذمار دعماً للقوات المسلحة ومعادلة الحصار بالحصار، وفضح أكذوبة استهداف مكة

0

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

18 سبتمبر 2026مـ – 7 ربيع الثاني 1448هـ

خرج أبناء مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم، في عشر مسيرات جماهيرية حاشدة، تأكيداً على ثبات تمسكنا بقضيتنا العادلة في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر، وثبات مواقفنا المشرفة تجاه قضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وخلال المسيرات، اطلق المشاركون هتافات التحذير والوعيد للعدو السعودي والإدانة والإستنكار للعدوان السعودي الغاشم، والجهوزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد على كل المستويات.

فيما توجه بيان مُشترك صادر عن المسيرات، إلى الله سبحانه وتعالى بعظيم الحمد والشُكر والثناء على ما مَنّ به علينا من انتصارات عظيمة وجليلة، ونبارك لقائدنا العزيز وجيشنا المُجاهد هذه الانتصارات الكبيرة والتاريخية.

وأكد البيان، أنّنا لن نتراجع عن خط الجهاد في سبيل الله ومُعاداة أعدائه وموالاة أوليائه، ولن نفرط في حُريتنا واستقلالنا وكرامتنا، كما نؤكد استمرارنا في معركتنا ضد العدو السعودي المجرم ودعماً ومساندةً لقواتنا المسلحة في معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى كسر الحصار الظالم الغاشم.

وأدان ورفض البيان، رفضاً قاطعاً الإتهام الخطير والكذبة الكُبرى والبُهتان العظيم الذي أطلقه قارون العصر وقَرن الشيطان العدو السعودي ضد شعبنا باستهداف مكة المكرمة، باعتبار ذلك جريمة خطيرة وبهتاناً عظيماً لا يُغتفر بحق شعبنا، ومساساً بشرف وقدسية انتمائنا الأصيل للإسلام منذ فجر الرسالة وحتى الآن، وتشويها متعمداً لشعبنا، ورداً ومعارضةً لقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله عن شعبنا “الإيمان يمان والحكمة يمانية”، فهل يعقل أن من يتجسد فيه الإيمان والحكمة أن يستهدف المقدسات؟

كما أكد البيان، بأنّنا نحتفظ بحقنا الطبيعي في الرد على هذا التعدي بكل أنواع وأشكال الردود المشروعة، ونفوض قيادتنا وجيشنا للرد بالكيفية المناسبة وفي الوقت والزمان المناسبين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.

​وجدّدَ البيان، التأكيد على التمسك بمواقفنا الثابتة تجاه قضايا أمتنا وفي مقدمتها الدفاع عن مُقدساتنا أمام مخططات أعداء الله الكفار الصهاينة الذين يجاهرون بنواياهم العدوانية تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك، والدفاع عن القضية الفلسطينية وكل قضايا أمتنا العادلة جنباً إلى جنب مع إخواننا في محور الجهاد والمقاومة والقدس في فلسطين ولبنان والعراق وإيران وكل أحرار الأمة

ودعا كل الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف معنا أو منافستنا في ميادين المواقف الحقيقية المشرفة ليتضح الصادق من الكاذب في حميته وحمايته لمقدسات وشرف وكرامة الأمة، ليحق الخزي والعار على الأعداء الكافرين وعلى المنافقين الكاذبين المفترين، ويحق العز والشرف والسمو للمؤمنين الصادقين الأوفياء المخلصين.