حصيلة جديدة للعدوان الصهيوني على غزة وتدنيس للأقصى المبارك
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
17 سبتمبر 2026مـ – 6 ربيع الثاني 1448هـ
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 5 شهداء و28 إصابة إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية، جراء استمرار العدوان العسكري واستمرار خروقات التهدئة من قبل قوات العدو الصهيوني لليوم الـ 343 على التوالي.
وأوضحت الوزارة في تقريرها اليومي أن من بين الشهداء 3 ارتقوا حديثًا واثنين متأثرين بجراحهم، مشيرة إلى أن إجمالي شهداء خروقات التهدئة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025 ارتفع إلى 1386 شهيدًا و4784 مصابًا، إضافة إلى 831 حالة انتشال من تحت الأنقاض.
ويرفع هذا التصعيد الحصيلة التراكمية لعدوان العدو الصهيوني وحرب الإبادة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 73,821 شهيدًا و174,897 مصابًا.
كما بيّنت الوزارة أن حادثة انهيار عمارة “السعادة” بمدينة غزة فجر الأربعاء أدت إلى ارتقاء 21 مواطنًا وإصابة أكثر من 14 آخرين، لتصل وفيات انهيارات المباني المتداعية إلى 61 حالة، وسط استمرار وجود عدد من المفقودين تحت الركام وفي الطرقات تعجز طواقم الإنقاذ عن الوصول إليهم في ظل الحصار المتواصل والقيود الميدانية.
وفي القدس المحتلة، اقتحم 195 مغتصبًا صهيونياً باحات المسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الصباحية عبر مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة العدو الصهيوني التي فرضت قيودًا على دخول المصلين المسلمين واحتجزت بطاقات الشبان والنساء.
وشملت الاقتحامات المنطقة الشرقية ومحيط مصلى باب الرحمة، وأداء طقوس وصلوات تلمودية وقراءة جماعية للتوراة.
وتأتي هذه الانتهاكات بالتزامن مع الأعياد اليهودية ودعوات جماعات المغتصبين الصهاينة لزيادة الاقتحامات، إلى جانب تأييد المجرم الصهيوني “إيتمار بن غفير” فتح الأقصى أمام اقتحامات المغتصبين أيام السبت، وذلك في رد قدمه أمام المحكمة العليا الصهيونية.
وحذرت وزارة الأوقاف ومحافظة القدس من المحاولات الممنهجة لفرض واقع جديد والتعتيم على الممارسات داخل المسجد الأقصى، في ظل استمرار سياسات الإبعاد بحق المرابطين والحراس والسعي لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
