لقاء تشاوري لكبار مشايخ مأرب يؤكد: استمرار الاحتلال السعودي للمدينة لم يعد أمرًا قابلًا للاحتمال
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
15 سبتمبر 2026مـ – 4 ربيع الثاني 1448هـ
عُقد اليوم بصنعاء اللقاء التشاوري لكبار مشايخ محافظة مأرب، للوقوف على تطورات الأحداث على الساحة الوطنية بشكل عام ومحافظة مأرب بشكل خاص، والأوضاع الأمنية والعسكرية والاجتماعية في المحافظة.
وناقش اللقاء الوضع في مديريتي المدينة والوادي الخاضعتين للاحتلال السعودي الذي جعلهما محطة ومنطلقًا للعدوان على بقية محافظات الجمهورية، وحشد إليهما المرتزقة من شذاذ الآفاق والمنظمات الإرهابية، وحوّل أبناءها إلى وقود لعدوانه على إخوانهم بمديريات المحافظة وبقية المحافظات، واستخدم النازحين دروعًا بشرية يحيطون بالمدينة.
وأكد اللقاء أن استمرار الاحتلال السعودي لعاصمة محافظة مأرب ومديرية الوادي لم يعد أمرًا قابلًا للاحتمال، مؤكدًا جهوزية قبائل مأرب للقيام بدورها إلى جانب القوات المسلحة والأمن لاستكمال تحرير ما تبقى من مديريات المحافظة.
واستمع الحاضرون إلى إيضاح عن الأحوال والمعاناة التي تعيشها المحافظة بسبب سيطرة العدو على مصادر الثروة والنفط والإيرادات، وحرمان أبناء المحافظة من حقوقهم وثرواتهم.
وأكد بيان صادر عن اللقاء تلاه الشيخ حسين حازب، تأييد الخطوات التي اتخذها السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي ” يحفظه الله ” لرفع المعاناة عن الشعب اليمني وفرض وتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، حتى يوقف العدو السعودي عدوانه ويرفع حصاره ويغادر الأراضي اليمنية.
كما بارك البيان للقيادة الثورية والسياسية والعسكرية والشعب اليمني، الانتصار الذي تحقق في عملية “والله أشدُ بأسًا وأشد تنكيلًا”، التي تكللت بتحرير المديريات في الساحل الغربي وتعز.
وأوضح البيان أن استمرار الاحتلال السعودي لعاصمة محافظة مأرب ومديرية الوادي، وآثار ذلك على أبناء المحافظة والمحافظات الأخرى، لم يعد أمرًا قابلًا للاحتمال، مؤكدًا جهوزية قبائل مأرب للقيام بدورها إلى جانب القوات المسلحة والأمن لاستكمال تحرير ما تبقى من مديريات المحافظة.
وجدّد التمسك بمبادرة قائد الثورة التي أعلنها الناطق الرسمي في 9/8/2021م، ووافق عليها أبناء مأرب، كونها تُعالج كثيرًا من المشاكل التي عانت وما تزال منها المحافظة.
ودعا البيان المشايخ والوجهاء المتواجدين في المناطق المحتلة إلى تحكيم العقل والمنطق، وعدم الزج بأبنائهم في معركة خدمة للعدو السعودي وأجنداته في اليمن.. مؤكدًا أهمية التنسيق المشترك بما يحقق الأمن والسلم للمدينة وسكانها.
