عدد من مشايخ خولان الطيال يباركون الانتصارات في الساحل الغربي ويؤكدون: تحشيدات العدو السعودي في مأرب والجوف إلى زوال
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
15 سبتمبر 2026مـ – 4 ربيع الثاني 1448هـ
يسطر أبطال القوات المسلحة اليمنية الانتصارات في مختلف الجبهات، فيما يؤكد عدد من مشايخ وشخصيات اجتماعية من مديرية خولان الطيال بمحافظة صنعاء أن ما حدث في الساحل الغربي يمثل نموذجًا لما ينتظر التحشيدات التابعة للعدو السعودي في مأرب والجوف، داعين المخدوعين إلى الاستفادة من قرار العفو الرئاسي والعودة إلى صف الوطن.
ونفذ عدد من الشخصيات الاجتماعية بمديرية خولان الطيال زيارة إلى المناطق المحررة في الساحل الغربي، مباركين للقيادة الثورية والسياسية والعسكرية هذه الانتصارات الخاطفة والسريعة، والتي لم تكن لتتحقق لولا ثبات المجاهدين وصدق قضيتهم.
ويرى الشيخ أحمد عبد الله الصوفي أن الشعب اليمني بات على درجة عالية من الوعي، وأنه لن يركع ولن يستسلم، وسيواصل النضال والمقاومة حتى دحر الاحتلال والخونة من كافة ربوع الوطن.
ويدعو الشيخ الصوفي كل الأحرار لمساندة أبطال قواتنا المسلحة، والاستمرار في دورات التعبئة العامة والنفير العام، فاليمن يمر في مرحلة حرجة جدًا أكثر من أي وقت مضى، والعدو في تراجع مستمر، داعيًا التحشيدات التابعة للعدو السعودي في محافظتي مأرب والجوف إلى أن تستغل قرار العفو الرئاسي، وتنسحب من مواقعها، فليس أمامها سوى الاستفادة من هذا القرار أو أن تكتب لها النهاية المخزية.
أما الشيخ علي صالح اللاعي (أبو طاعة)، من أبناء قبائل الضيق بالسهمان، فيؤكد أن اليمن بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – أصبح قوة مهابة في المنطقة، وأن المعركة مع أدوات السعودية والتحشيدات التابعة لها أكبر من حجمها، لافتًا إلى أن القيادة قد أعطت الفرصة الكافية للمخدوعين للعودة إلى أرض الوطن، وعدم الانخراط والقتال تحت راية العدو السعودي، لكن الصبر له حدود، والشعب اليمني لن يقبل باستمرار العدوان عليه وحصاره.
ويشير الشيخ اللاعي إلى نقطة مهمة جدًا فيما يتعلق بزيارتهم إلى مناطق الساحل الغربي، وهي الأخلاق العالية للمجاهدين، الذين لم يقتلوا أسيرًا، ولم يقتلعوا شجرة، ولم ينهبوا ممتلكات المواطنين، كما هو دأب الخونة، مبينًا أن هذه الأخلاق هي سر انتصارنا في الجبهات، وهي التي ستنكل بأعداء الله وتنهي كل طموحاتهم.
ويتفق الشيخ ناجي عبد الله سند مع ما يطرحه الشيخ اللاعي، مؤكدًا أن المشروع القرآني يحمل الكثير من الصفات العظيمة، وهو ليس لليمن فحسب، وإنما للمنطقة والأمة، وهدفنا لا يقتصر على تحرير المدن والمحافظات اليمنية من دنس الاحتلال السعودي وأدواته، وإنما تحرير الأقصى وفلسطين من الاحتلال الصهيوني.
ويلفت الشيخ سند إلى المشاهد النوعية للإعلام الحربي في صحراء الجوف، متحسرًا على أولئك الذين خانوا وطنهم وانخرطوا مع العدو السعودي لاحتلال بلدهم بالريالات السعودية، مؤكدًا أن الجوف أنموذجًا لمحرقة العدو، وأن اليمن بأكمله لن يقبل بالاحتلال ولا بالخونة، وقد عزم الأمر على تحرير اليمن من دنسهم.
أما الشيخ شهاب أحمد عبد الله دويد، فيرى أن ما حدث في جبهة الساحل الغربي آية من آيات الله، وأن النصر والتمكين لم يكن ليحدثا لولا المشروع والقضية المحقة التي يمتلكها اليمن في مواجهة الأعداء، مؤكدًا أنهم استبشروا خيرًا وهم يرون مناطق شاسعة من الساحل الغربي وقد تنفست الحرية، وباب المندب كذلك قد أصبح يمنيًا خالصًا بعد أن كان صهيونيًا بامتياز.
من جانبه، يدعو الشيخ عبد الحق زيد جميع القبائل اليمنية للالتفاف حول القيادة الثورية والسياسية والعسكرية، مؤكدًا أن اليمن بوحدته، وعزته، ونخوة قبائله قادر على أن يجعل من اليمن أنموذجًا للتقدم والتطور والازدهار، موجهًا نصيحته للمخدوعين في مأرب والجوف بعدم المغامرة والاستمرار كوقود وتحشيدات تابعة للعدو السعودي، فالوطن يتسع للجميع، وعليهم استغلال قرار العفو الرئاسي قبل فوات الأوان.
اليمن كله سيتحرر من الاحتلال السعودي
ويتواصل عطاء القبائل اليمنية ووقوفها صفًا واحدًا مع القيادة، والانخراط المتواصل في دورات التعبئة والنفير العام، باعتبار أن المرحلة تستوجب ذلك، وأن اليمن قادم على المواجهة الكبرى مع أعداء الأمة الكبار: أمريكا والكيان الصهيوني.
ويعتبر الشيخ عبد الكريم أحمد السلامي أن اليمن إذا ما استقر، وقطع يد التدخل السعودي، فإنه سيقود الأمة إلى مرحلة التحرير من العدو الإسرائيلي، موضحًا أن السعودية الآن تقف حجر عثرة أمام المشروع الكبير لليمن، والمخدوعون هم وقود السعودي والأعداء.
ويقول إنّه مثلما تحررت مديريات الساحل الغربي، ستتحرر بقية المحافظات والمديريات الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي، فالحق واضح، وكل من ينخرط مع السعودي هو في ذل وعار، وخزي لا مثيل له.
وخلال زيارتهم إلى مديريات الساحل الغربي المحررة، وإلى مديرية المخا، والوازعية، والخوخة، وحيس، وغيرها من المناطق، أوضح الشيخ عبد الولي دوام أن المعركة لم تكن سهلة، ولم تحدث فيها خيانة كما يروج المرتزقة، وإنما كان فيها ضربات حيدرية موفقة، وصمود وإصرار من قبل أبطال القوات المسلحة على دحر التحشيدات التابعة للعدو السعودي حتى تحقق النصر الكبير.
ويشير إلى أن جبهات الجوف ومأرب ليست عصية على المجاهدين، وأن الأيام القادمة ستكشف للكثيرين مدى التأييد الإلهي لليمن والانكسار الكبير للأعداء.
أما المراغة أحمد صالح الباردة، فيرى أن التأييد والعناية الإلهية حاضرة بقوة في هذه المعركة، داعيًا الجميع إلى اغتنام هذا النصر الكبير وعدم التقليل منه، ومطالبًا قبائل اليمن بالتحرك إلى الجبهات، ورفد المجاهدين بكل أشكال الدعم، وأن يكونوا على جهوزية تامة لإغاثة المناطق المحررة، وتقديم الدعم اللازم لهم، وقوفًا إلى جانب الدولة، حتى نكون أمة منظمة، ومتماسكة كالبنيان المرصوص، ويصعب على العدو اختراقها.
أما الشيخ حمد رعد الجاملي، فيشير إلى نقطة مهمة جدًا، وهي أن المعركة التي دارت في الساحل الغربي لم تكن مع السعودية والتحشيدات التابعة لها، وإنما مع العدو الصهيوني بالتحديد، فتحرير مناطق الساحل الغربي هي صفعة للمجرم نتنياهو وكيانه، لافتًا إلى أن باب المندب أصبح اليوم يمنيًا، وسيكون في خدمة المستضعفين من أبناء الأمة، موجهًا نصيحة للمخدوعين في مأرب والجوف بأن التاريخ سيلعنهم إذا واصلوا مسلسل الخيانة، والانخراط مع العدو السعودي، والذي لا يريد خيرًا لليمن منذ عقود من الزمن.
بدوره، يعبر الشيخ عبد الواحد الباردة عن ارتياحه لزيارة مديريات الساحل الغربي، وعن التعامل الأخلاقي والإنساني لقواتنا المسلحة مع أهالي تلك المناطق، والحفاظ على ممتلكات الدولة، وعلى سرعة التحرير وسرعة تطبيع الحياة، لافتًا إلى أن مدرعات الخونة وبعض الجثث لا تزال على امتداد بعض الطرقات، وهي شاهد على الخزي والعار والهزيمة لمن خان وطنه، وفضل الانخراط مع العدو السعودي.
