حفل استقبال بمحافظتي الحديدة وإب لـ 59 من الأسرى المحررين من أبطال القوات المسلحة

12

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
14 سبتمبر 2026مـ – 3 ربيع الثاني 1448هـ

استقبلت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمحافظتي الحديدة وإب اليوم الاثنين، 59 أسيراً محرراً من أبطال القوات المسلحة من أبناء المحافظتين، بعد تحريرهم من سجون العدوان ومرتزقته في جبهات الساحل الغربي.

وخلال الاستقبال بالحديدة ل53 أسير من أبناء المحافظة، عبر مدير دائرة الرعاية الاجتماعية بوزارة الدفاع بالمحافظة العقيد عبد الرحمن باشا خلال حفل الاستقبال، عن الاعتزاز بعودة الأسرى المحررين إلى أهلهم وذويهم، معتبرا تحريرهم ثمرة للصمود والتضحيات التي قدموها في مختلف جبهات المواجهة، مباركاً عودة الأسرى المحررين إلى أهاليهم رافعي الرؤوس بعد فترة من المعاناة والصبر قضوها في سجون العدو، مبينا أن صمودهم وصبرهم على الانتهاكات داخل معتقلات المرتزقة كشف للعالم صدق عقيدتهم وعدالة مظلوميتهم.

بدوره أشاد مسؤول وحدة العلماء بالمحافظة الشيخ علي صومل بصمود الأسرى وثباتهم في مواجهة ظروف الاحتجاز، مؤكداً أن استقبالهم يجسد الوفاء لتضحياتهم وما قدموه في سبيل الوطن، مؤكداً أن العزيمة الصلبة التي أظهرها الأسرى خلف القضبان، هي الامتداد الحقيقي لثقافة القرآن وقوة الإيمان التي كسرت رهانات قوى الغزو والارتزاق، وجعلت من المحنة عنواناً للظفر والانتصار والكرامة.

من جانبه، أوضح مدير مديرية الميناء عبدالله الهادي، أن تضحيات هؤلاء الأبطال ستظل وسام شرف وفخر في وجدان أبناء تهامة واليمن بأكمله، مشيراً إلى أن ثبات الأسرى طوال فترة أسرهم يعكس إيمانهم الراسخ بعدالة قضيتهم ويقينهم بالنصر.

وبارك الانتصارات التي حققها أبطال القوات المسلحة في جبهات الساحل الغربي، ودحر التحشيدات العسكرية للعدو السعودي ومرتزقته، وتطهير المناطق المحتلة وفرار عناصر المرتزقة، وصولاً إلى تحرير الأسرى وعودتهم إلى أهلهم وذويهم.

فيما عبر الأسرى المحررون عن سعادتهم بالعودة إلى أهلهم وذويهم، مؤكدين أن ما وجدوه من حفاوة واستقبال يجسد الوفاء لتضحياتهم.
إلى ذلك استقبل محافظ إب عبد الواحد صلاح، ستة أسرى محررين من أبناء المحافظة، ممن تم تحريرهم من معتقلات قوى العدوان ومرتزقتها في الساحل الغربي.
وخلال الاستقبال، أكد المحافظ صلاح اهتمام القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والسلطة المحلية بملف الأسرى والمفقودين، وحرصها على بذل الجهود ومتابعة الإجراءات الكفيلة بالإفراج عن جميع الأسرى وعودة المفقودين إلى ذويهم.

وأشاد بالمواقف البطولية والصمود الذي جسده الأسرى المحررون خلال فترة احتجازهم، وما أظهروه من ثبات في مواجهة ممارسات قوى العدوان ومرتزقتها، مؤكداً أن ما سطره الأسرى وأبطال الجيش من مواقف وتضحيات سيظل شاهداً على عظمة الصمود الوطني في مواجهة العدوان ومخططاته.

وأوضح محافظ إب أن تحرير الأسرى يمثل واجباً وطنياً وإنسانياً تجاه من قدموا التضحيات في سبيل الله والوطن، وأن قضية الأسرى ستظل حاضرة في مقدمة أولويات القيادة والسلطة المحلية، حتى يتم تحرير جميع الأسرى.

فيما عبر الأسرى المحررون عن شكرهم وتقديرهم لقيادة المحافظة والسلطة المحلية على حفاوة الاستقبال والاهتمام بالأسرى، مؤكدين أن ما تعرضوا له خلال فترة الأسر لن يزيدهم إلا ثباتاً واستعداداً لمواصلة العطاء في ميادين العزة والكرامة.