الصهاينة يواصلون تدنيس الأقصى الشريف وحماس تحذر من فرض واقع جديد

0

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

14 سبتمبر 2026مـ – 3 ربيع الثاني 1448هـ

واصل المغتصبون الصهاينة تصعيد اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، حيث أدواء طقوس تلمودية وجولات استفزازية في ساحاته بحماية أمنية مشددة من قوات العدو الصهيوني، تزامناً مع ثالث أيام ما يسمى “رأس السنة العبرية”.

وأفادت مصادر مقدسية بأن مجموعات استيطانية تقودها قيادات صهيونية متطرفة، بينها الحاخام “إليشا وولفسون”، اقتحمت باحات المسجد عبر باب المغاربة ونفذت طقوساً تلمودية وجولات استفزازية في الجهة الشرقية وقبالة قبة الصخرة.

وتأتي هذه الانتهاكات استكمالاً لاقتحام 593 مستوطناً للمسجد الأقصى يوم أمس الأحد، وتقديمهم صلوات وطقوساً جماعية وسط تشديد الإجراءات ضد الفلسطينيين واحتجاز هوية عدد من المصلين عند البوابات وإبعاد آخرين.

وتندرج هذه الاقتحامات ضمن موجة تصعيد ممنهجة ومكثفة يشهدها المسجد خلال موسم الأعياد اليهودية؛ حيث تشير البيانات الصادرة عن محافظة القدس لأغسطس الماضي إلى اقتحام نحو 5,009 مستوطنين لباحات الأقصى، في دلالة على تحول هذه الاقتحامات إلى نشاط شبه يومي يُفرض بقوة السلاح ويُمنع المصلون الفلسطينيون من التصدي له.

من جانبها، حذرت حركة حماس في بيان صحفي من خطورة السلوك الإسرائيلي وجماعات “الهيكل” المتطرفة، مؤكدة أن الأمر تجاوز مجرد الاقتحامات ليتحول إلى مسار لفرض واقع ديني وسياسي جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.

وأوضحت الحركة أن الاقتحامات أصبحت تشمل طقوس السجود والنفخ في البوق والغناء والصلوات العلنية بمشاركة غطاء سياسي ومسؤولين إسرائيليين.

وشددت حركة حماس على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو “مسجد إسلامي خالص”، محملة حكومة العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد ضد المقدسات الإسلامية.

ودعت الفلسطينيين والأهالي في القدس والداخل المحتل إلى تكثيف الرباط والوجود في المسجد، مطالبةً المجتمع الدولي والمنظمات العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.