انطلاق فعاليات الملتقى الأول لتطوير وتمكين المشاريع الصغيرة في ذمار
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
13 سبتمبر 2026مـ – 2 ربيع الثاني 1448هـ
شهدت محافظة ذمار، اليوم، انطلاق فعاليات الملتقى الأول لتمكين وتطوير المشاريع الصغيرة، الذي تنظمه اللجنة الوطنية للمرأة بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار، وبتمويل من الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر.
ويعقد الملتقى على مدى ثلاثة أيام تحت شعار «نحو سبل عيش كريم، وتمكين اقتصادي مستدام»، متضمنًا عدة فعاليات رئيسية تشمل ختام مشروع الدعم الفني للمشاريع الصغيرة، وعقد ورشة تسليط الضوء على بيئة الاستثمار وحوافزه وفقًا لقانون الاستثمار لعام 2025م، فضلاً عن استعراض تجربة محفظة التمويل وافتتاح معرض خاص بالمنتجات والمشاريع الصغيرة والأصغر.
وفي حفل التدشين الذي حضره وكيل المحافظة لقطاع التنمية علي عاطف، ثمّن وكيل المحافظة محمود الجبين الجهود المبذولة من قبل الجهات المنظمة والداعمة في مساندة الأسر المنتجة وتحفيز شرائح المجتمع على إطلاق مشاريع مدرة للدخل.
وأكد الجبين على محورية هذه الأنشطة في دفع عجلة الإنتاج المحلي وترسيخ ثقافة الاعتماد على الذات، مشددًا على ضرورة ترجمة توجيهات القيادة الهادفة لدعم المنتج المحلي وتقليص الاستيراد تدريجيًا، والتمسك بشعار الشهيد الرئيس صالح الصماد «يد تحمي ويد تبني» كمنهجية تكاملية بين حماية الوطن ودعم مسيرته الاقتصادية.
من جانبه، شدد رئيس الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر أحمد الكبسي، على ضرورة تضافر الجهود لتعزيز التمكين الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المنشودة، لافتًا إلى أن الانتصارات المحققة تستدعي موازاتها بإنجازات اقتصادية تكفل حياة كريمة للمواطن.
وأوضح الكبسي أن بناء «جيش اقتصادي» يضم كافة قطاعات المجتمع يعد ضرورة ملحة للمرحلة الراهنة، مؤكدًا أن التمكين الاقتصادي مسؤولية تقع على عاتق الجميع بدءًا من السلطات المحلية وصولاً إلى المؤسسات التعليمية وقطاعات الاقتصاد، مع أهمية توظيف مخرجات التعليم لخدمة السوق المحلي وتطوير المشاريع.
وأشار إلى أن تدخلات الهيئة في ذمار شملت مراحل الدراسة والتدريب والتمويل والتسويق، مما أسهم في ظهور منتجات محلية ذات هويات بصرية قادرة على المنافسة.
بدورها، لفتت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة الدكتورة غادة أبو طالب، إلى أهمية التنسيق والعمل المشترك بين كافة الجهات لضمان نجاح المشاريع الصغيرة، معتبرة أن العمل الجماعي المنظم هو السبيل الوحيد لتحقيق نتائج حقيقية وملموسة في مجالات البناء والتمكين.
وأكدت حرص اللجنة على تهيئة الحاضنة الملائمة للمشاريع الاقتصادية ونقل التجارب الناجحة لمختلف المحافظات، مشيرة إلى أن تمكين المرأة ودعم الاقتصاد الوطني يشكلان مسارين أساسيين لتعزيز صمود المجتمع.
وفي السياق ذاته، استعرض مدير فرع الهيئة العامة للاستثمار بالمحافظة محمد راوية، دور الملتقى في دعم المنتجين وتعزيز الاكتفاء الذاتي وتوطين الحرف، فضلاً عن التعريف بقانون الاستثمار رقم (3) لسنة 2025م وما يتضمنه من مزايا وإعفاءات للمستثمرين.
وبيّن راوية أن القانون خص المشاريع الصغيرة والأصغر التي لا تتجاوز تكلفتها 100 ألف دولار باهتمام بالغ، عبر منحها حزمة حوافز تشجيعية تهدف لخلق بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة للإنتاج المحلي وخفض فاتورة الاستيراد.
من جانبها، أوضحت رئيسة فرع لجنة المرأة بالمحافظة الدكتورة أشواق المهدي، أن الفعاليات تتضمن ختام مشروع الدعم الفني الذي استمر شهرين واستهدف 68 طالباً وطالبة من قسم الجرافيكس لإنتاج هويات بصرية متكاملة لـ20 مشروعاً محلياً.
وأضافت أن البرنامج يشمل كذلك إبراز قصص نجاح محفظة التمويل المقدمة من هيئة المشاريع الصغيرة والأصغر، وإقامة معرض يضم منتجات نحو 50 مشروعاً ناشئاً.
وشهد حفل التدشين، الذي حضره نائب رئيس جامعة ذمار لشؤون الطلاب الدكتور عبدالكافي الرفاعي وعدد من القيادات التنفيذية والأكاديمية، عرض ريبورتاج توثيقي لمراحل مشروع الدعم الفني وانعكاساته الإيجابية على المستفيدين.
وختام الفعالية، قام وكيلا المحافظة علي عاطف ومحمود الجبين، بمعية أحمد الكبسي والدكتورة غادة أبو طالب، بافتتاح معرض المشاريع الصغيرة، واطلعوا على النماذج المعروضة لمنتجات 50 مشروعاً مستفيداً من مخرجات مشروع الدعم الفني والتمكين









