صعدة تسيّر “قافلة النصر” للمرابطين في جبهات العزة والكرامة

3

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
13 سبتمبر 2026مـ – 2 ربيع الثاني 1448هـ

سيّرت محافظة صعدة، اليوم الأحد، “قافلة النصر” من فاكهتي الرمان والعنب الصعدي والمواشي، للمرابطين في جبهات العزة والكرامة، مباركةً لانتصارات القوات المسلحة وإسنادًا للمرابطين في الجبهات.

وخلال تسيير القافلة نُظمت وقفة قبلية مسلحة مباركةً لانتصارات القوات المسلحة اليمنية وطرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي من مديريات الساحل الغربي، أوضح فيها محافظ صعدة “محمد جابر عوض” أن “قافلة النصر” مقدمة من أبناء المحافظة بما يقارب “ثلاثة ألف سلة هدية ومباركة من أبناء المحافظة للمرابطين في جبهات العزة والكرامة”.

وأشاد المحافظ بكل من ساهم وأنفق في سبيل الله وشارك في تقديم هذه القافلة، مباركًا للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- والقوات المسلحة هذا الانتصار الكبير الذي تحقق بفضل الله تعالى وبعونه، وبفضل الرجال في الساحل الغربي والجوف ومأرب وفي باقي جبهات العزة والكرامة.

بدوره؛ بارك البيان الصادر عن الوقفة المسلحة و”قافلة النصر” للسيد القائد والقوات المسلحة والشعب اليمني العظيم، شعب الإيمان والحكمة والجهاد على هذا النصر الكبير الذي تحقق بفضل الله تعالى وعونه، مؤكّدًا ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والمناصر لأهلنا في غزة وفلسطين، وكذلك من الجمهورية الإسلامية في إيران ومع الأخوة في حزب الله والحشد الشعبي العراقي.

وجدّد البيان التفويض الكامل للسيد القائد في اتخاذ أيّ خطوات ضمن معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، معلنًا الاستعداد التام لأيّ تطورات أو مستجدات في هذا الإطار، وعلى الجاهزية القتالية العالية لمساندة القوات المسلحة اليمنية بالمال والرجال، وأن هذه القافلة جزء من إسناد المرابطين في الجبهات حتى انتزاع حقوق الشعب.

وتقدم البيان الصادر عن “قافلة النصر” بالنصح لآباء وأقارب المغرر بهم في صفوف العدوان وكل من يعرف أحدًا منهم للتواصل مع أبناءهم ونصحهم للاستفادة من القرار الرئاسي بالعفو العام لكل من ألقى سلاحه وعاد إلى رشده.