الزنم: معركة الساحل الغربي ستُدرّس في الكليات العسكرية
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
12 سبتمبر 2026مـ – 1 ربيع الثاني 1448هـ
أكد عضو مجلس النواب الدكتور علي محمد الزنم أن ما حدث في الساحل الغربي سيُدرّس في الكليات العسكرية، وسيبقى محفورًا في ذاكرة الأجيال.
وقال الزنم: إن معركة الساحل الغربي أسفرت عن تحرير الأرض والإنسان من القوى التي كانت تعمل، كأدوات للسعودية والإمارات، مشيرًا إلى أن سرعة حسم المعركة جعلتها حدثًا استثنائيًا على المستوى العسكري.
وأضاف أن نجاح المعركة جاء بدعم ومساندة الشعب اليمني، الذي يساند تطهير الأراضي اليمنية، مؤكدًا أن التطورات حملت رسائل إلى المتبقين في بعض المناطق بضرورة قراءة المرحلة الجديدة بصورة واضحة.
ولفت إلى أن التوجه المعلن بدأ بمسار «الحصار بالحصار» بهدف انتزاع حقوق الشعب اليمني، قبل أن تتطور الأحداث وصولًا إلى استهداف مطار صنعاء وما تلاه من تطورات انتهت بمعركة الساحل الغربي.
وأوضح الزنم أن المعركة شملت ست مديريات بمساحة تقدر بنحو 5400 كيلومتر مربع، وتم حسمها خلال فترة زمنية قصيرة، إلى جانب صدور قرار العفو العام الذي قال إنه أسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن السلطة المحلية في محافظتي الحديدة وتعز تعمل على تنفيذ قرار العفو العام واستيعاب من وصفهم بـ«المغرر بهم» وإعادتهم إلى مناطقهم ومنازلهم، بما يسهم في تثبيت الاستقرار في مناطق الساحل الغربي.
وأكد أن التطورات في الساحل الغربي تحمل أيضًا رسالة بشأن أمن الملاحة الدولية، مشيرًا إلى أن الملاحة ستظل مفتوحة أمام الجميع، باستثناء السفن التابعة للدول التي تشارك في حصار اليمن، وفق ما أُعلن بشأنها من إجراءات.
