الرئيس المشاط يدعو للضغط على السعودية لإنهاء الحصار والعدوان على اليمن ويطمئن الخارج: قواتنا منضبطة وليس هناك خطر على أمن الملاحة

3

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
10 سبتمبر 2026مـ – 28 ربيع الأول 1448هـ

دعا رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط دول العالم إلى ممارسة الضغط على العدو السعودي للكف عن هذه التصرفات وإنهاء الحصار ووقف العدوان، مؤكدًا أنه لا جديد بالنسبة لأمن الملاحة مما حصل، فالقوات المسلحة اليمنية لها إشراف ناري على البحر الأحمر منذ سنوات.

وخاطب الرئيس المشاط الخارج بالقول: “نطمئنكم أن قواتنا المسلحة منضبطة وليس هناك مصدر للخطر على أمن الملاحة إلا من التصرفات الرعناء للعدو السعودي”.

كما وجه رسالة شكر وتقدير للقوات المسلحة المقتدرة بفضل الله والمنضبطة في مهامها، وذلك بعد استكمال مهمتها في ضرب تحشيدات العدو السعودي في مديريات الساحل الغربي، مطمئنًا أبناء الشعب اليمني أننا بفضل الله وبجهود القوات المسلحة سنكون الأمناء على أمن ومصالح هذا الشعب العظيم”.

وتوجه بالشكر والتقدير للشعب اليمني العزيز لما تمتع به من وعي عالٍ تجاه الدعاية الكاذبة والتضليل الذي مارسه العدو طوال الفترات الماضية، معبرًا عن الأمل في أن يكون هذا درسًا مناسبًا تجاه كل أكاذيبه المستقبلية.

من جهته، جدّد المجلس السياسي الأعلى الالتزام بجميع الاستحقاقات الدولية تجاه الملاحة في البحر الأحمر.

ودعا المجلس في بيان له اليوم جميع الحريصين على أمن الملاحة البحرية بالضغط على العدو السعودي لإيقاف الدفع بتحشيداته لقواته ومرتزقته لأي مواجهة في هذه المناطق الحساسة لتبقى آمنة.

وأكد المجلس توقف الاشتباكات في مديريات الساحل الغربي بعد طرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي التي حشدها لتهديد المحافظات الحرة، كما يعلن عن ذلك باستمرار.

من جانبه، أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام أن حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب آمنة ومنتظمة، داعيًا الجميع لعدم القلق حيالها.

وأوضح عبد السلام في منشور أن العمليات الجارية هي محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقًا، وتأتي في الإطار الدفاعي، ومتى ما توقف العدوان على اليمن وتم رفع الحصار عنه، فسوف تتوقف العمليات الحالية، لافتًا إلى أن ما قامت به القوات المسلحة اليمنية في بعض المناطق الساحلية هي عملية وطنية في إطار فرض السيادة اليمنية، والتعامل مع التحديات والأطماع التي تهدد السلم الأهلي.

وأشار إلى أن السلام الحقيقي والعادل والمشرف كان وسيبقى خيارنا الاستراتيجي، وأن على الجميع أن يدرك بأن خيار السلام مع اليمن هو الأقل كلفة والأقصر طريقًا نحو إعادة تنظيم العلاقات وفق مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

كما أكد أن الجمهورية اليمنية ليست لديها أي مطامع في أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية وغيرها من دول العالم، ولم تعتدِ على أي دولة، بل هي من تم الاعتداء عليها بما يتنافى مع الأخوة الإسلامية والعربية.

بدوره، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس أن الملاحة البحرية آمنة.

وقال أبو راس في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “إن الملاحة البحرية آمنة ولا علاقة لأمن الملاحة بالمناوشات التي تم وأدها في مديريات الساحل الغربي”.

بدوره، أعلن مركز تنسيق العمليات الإنسانية في اليمن، لجميع شركات الشحن العالمية، بأن الملاحة في البحر الأحمر منة لجميع الشركات باستثناء الحظر السابق على السفن السعودية.