وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى

1

ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
9 سبتمبر 2026مـ – 27 ربيع الأول 1448هـ

بقلم// ابتسام الجشمي

في مشهد تاريخي يكشف للعالم أجمع أن الله مع أوليائه المؤمنين المعتدى عليهم هناك حيث جمع الطغيان العتاد وحشد جميع الأذيال المنافقين أتى أمر الله وعلى يد أولياء الله لينكل بهم وينثر أشلاءهم التي نبتت بدماء الأطفال والنساء المقتولون ظلماً وعدوانًا.

هناك حيث تجمع المرتزقة والعملاء وساندتهم جارة السوء السعودية بالسلاح المحرم والمطور ويخالها أنها ستفلح في هذه المعركة لامتلاكها السلاح المحرم ولكثرة المنافقين الملتفين حولها
في مشهد لا تستطع وصفه الأقلام لأن لله اليد العليا في نجاحه .
شاهدت فيه الكثير من الشاحنات محملة بالأسلحة التي أعدت للهجوم على صنعاء وفجأة استهدف المجاهدين أحد هذه الشاحنات في خطوة من شأنها إرباك العدو لا غير
ولكن تأييد الله ومعيته غيرت المعادلة من إرباك للعدو الى تنكيل به وهذا وعد الله الذي وعد به أوليائه الذين توكلوا عليه وانطلقوا بأبسط الإمكانيات لنصرة المستضعفين وإعلاء كلمة الله فلم يخذلهم، وقد أخذوا بالأسباب وتوكلوا عليه واثقين بنصره وتأييده حين قال
(( فَلَـمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْـمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )).

رجال الله استهدفوا أحد المركبات ولكن الله أحرق العشرات منها في مشهد تقشعر له جلود المؤمنين
فهاهي الشاحنات تحرق كلً منها الأخرى فما أن احترقت الأولى حتى تفجرت وتناثرت الشظايا لتحرق الأخرى وهكذا حتى أحترقت الكثير منها وعم المكان الدخان والتهبت النار ليرتسم مشهد مهول بكل ماتعنيه الكلمة مفاده أن الله هو من رمى وهو من أيد وهو من نصر وأن الظالمين خاسرون خاسرون مهما امتلكوا من أسلحة ومهما حشدوا من قوات
فلله الحمد والشكر على هذه الانتصارات وهذا التأييد الذي لن يستطع أي بشر أن يسطره مهما كانت قوته وإمكانياته