حكومة التغيير والبناء: جريمة العدو السعودي في الجوف لن تمر دون عقاب رادع

21

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
7 سبتمبر 2026مـ – 25 ربيع الأول 1448هـ

أدان ناطق حكومة التغيير والبناء الدكتور عمر البخيتي بأشد العبارات المجزرة الوحشية الغادرة التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهدافه مقر الإصلاحية المركزية في مديرية الحزم بمحافظة الجوف، وأدى إلى استشهاد وإصابة 14 نزيلًا بينهم طفل وامرأة في حصيلة أولية قابلة للزيادة.

وأوضح ناطق الحكومة في بيان صادر عنه، أن هذه الجريمة البشعة تُعبر عن حقيقة النظام السعودي المتعطش للدماء وهي استمرار لسجل حافل بالجرائم والانتهاكات ارتكبها العدو الظالم بحق أبناء الشعب اليمني على مدى 12 عامًا من عدوانه وحصاره.

وأكد أن العدو السعودي، أدمن في إراقة دماء اليمنيين وتعمد استهداف المنازل والمستشفيات والأسواق والأعراس ومجالس العزاء ودُور المكفوفين والطرق خلال سنوات العدوان الطويلة، متعمدًا إلحاق الأذى بأكبر قدر ممكن من اليمنيين، خاصة النساء والأطفال وهو لا يتورع عن أي جريمة مهما كانت بشاعتها تنفيذًا لإملاءات رعاته في تل أبيب وواشنطن.

وقال: “لقد بالغ العدو السعودي في سفك الدم اليمني ومجزرته اليوم في إصلاحية مدنية تخضع للحماية بموجب القانون الدولي، هو انتهاك لكل القوانين والمواثيق الدولية ويتحمل العدو السعودي كافة التبعات الجنائية والقانونية والأخلاقية الناتج عن هذه الجريمة والتي لن تمر دون عقاب رادع”.

وأعرب ناطق حكومة التغيير والبناء عن الاستنكار الشديد للصمت الدولي والتواطؤ الأممي تجاه جرائم نظام آل سعود، معتبرًا هذا الصمت دليلًا إضافيًا على وفاة القانون الدولي وانهيار كل الادعاءات التي تشدّق بها المجتمع الدولي عن حقوق الإنسان وهو سبات عميق من الجرائم السعودية بحق أبناء الشعب اليمني خلال أكثر من عقد من الزمن.

وتقدم بخالص التعازي إلى ذوي الشهداء، متمنيًا عاجل الشفاء للجرحى، مؤكدًا أن الحكومة بكافة أجهزتها تعمل بأقصى طاقاتها للحد من تداعيات الجريمة وإنقاذ الضحايا ومداواة الجرحى.

في السياق ذاته أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن النظام السعودي المجرم، ارتكب اليوم جريمة بشعة بحق نزلاء الإصلاحية المركزية في محافظة الجوف.

واوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أن هذه الجريمة تضاف إلى السجل الأسود للنظام السعودي الإجرامي بحق الأعيان المدنية من إصلاحيات ومدارس ومستشفيات وغيرها من البنية التحتية المدنية.

وأشار البيان إلى أن النظام السعودي المجرم، يؤكد بهذه الجريمة البشعة أنه يستهدف شرائح المجتمع اليمني كافة دون استثناء، وأن المواثيق والقوانين الدولية ليست سوى حبر على ورق ما دام المجرم يحظى برعاية وغطاء أمريكي.

واضافت الخارجية في بيانها، أن على المجتمع الدولي ومنظماته العاملة في المجال الإنساني والحقوقي الاضطلاع بواجبهم ويتحملون المسؤولية تجاه هذه الجريمة الوحشية.