لافروف: إجراءات ألمانيا المعادية بداية حرب حقيقية
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
6 سبتمبر 2026مـ – 24 ربيع الأول 1448هـ
حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الأحد، من “إجراءات ألمانيا المعادية” لبلاده معتبرًا أنها “بداية حرب حقيقية”.
وقال لافروف في تصريحات لصحفيين: “مطار لايبزيغ.. عثروا على مسيرة ما.. قالوا إنها روسية، ولم يكلف أحد نفسه عناء التحقيق. هذه، إلى حد بعيد، بداية حرب حقيقية”. وأضاف أن السلطات الألمانية أعلنت إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون وإنهاء الاتفاقية المتعلقة بأنشطة البيت الروسي في برلين.
وتابع لافروف: “أتذكر أنه قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية، أو بالأحرى الحرب الوطنية العظمى، أغلق الألمان أيضا بعثات دبلوماسية لهم”.
واعتبر الوزير الروسي أن استدعاء سفراء روس إلى وزارات الداخلية في الدول الغربية يعود إلى رغبة الأوروبيين في خلق “انطباع ظاهري”، وقال: “إنهم يهتمون بالتأثير الظاهري (لخطواتهم).. لقد قرروا أنه بإمكانهم تحميلنا مسؤولية حادث آخر”.
والأربعاء الماضي أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو سترد “بشكل قاس” على الإجراءات التي اتخذتها ألمانيا ضدها على خلفية العثور على طائرة مسيرة محملة بمتفجرات في مطار لايبزيغ-هاله.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها استدعت القائم بأعمال السفارة الألمانية لدى موسكو بيرند فينكه، وأبلغته رفض روسيا الاتهامات الموجهة إليها بشأن الحادث. وفي 4 أغسطس/ آب الماضي، عُثر في مطار لايبزيغ-هاله بألمانيا على طائرة مسيرة قرب طائرة شحن أوكرانية، يُعتقد أنها كانت تحمل عبوة ناسفة.
وادعت الاستخبارات الأمريكية أن خصائص المسيرة المحملة بالمتفجرات “تتطابق” مع أساليب الاستخبارات العسكرية الروسية. والثلاثاء، أعلنت الحكومة الألمانية مجموعة إجراءات ضد روسيا، قائلة إن نتائج التحقيق في الحادث تشير إلى مسؤولية موسكو عنه.
وبموجب الإجراءات، سيتم غلق القنصلية الروسية العامة في مدينة بون الألمانية، اعتبارا من 18 سبتمبر/ أيلول الجاري، وسيتم إنهاء العقد المتعلق بـ”البيت الروسي” في العاصمة برلين، كما ستشدد إجراءات دخول المواطنين الروس إلى البلاد، إضافة إلى زيادة الضغوط على ما تصفه ألمانيا بـ”أسطول الظل” الروسي.
