القادري يدعو أبناء تهامة المغرر بهم في صفوف العدوان للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من قرار العفو

17

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

5 سبتمبر 2026مـ – 23 ربيع الأول 1448هـ

دعا قائد قوات خفر السواحل، اللواء محمد علي القادري، أبناء تهامة إلى توحيد الصف الوطني وعدم الانصياع لمؤامرات العدو السعودي وأدواته في الساحل الغربي، محذراً من الزج بهم في مواجهة شعبهم وإخوانهم من أبناء الوطن، مؤكداً أن باب العودة إلى الصف الوطني مفتوح أمام المغرر بهم، مع ضمان الأمان والسلامة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

وأكد اللواء القادري أن أبناء تهامة يمثلون جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني اليمني، وأن مصلحتهم الحقيقية تكمن في الأمن والاستقرار والتنمية والحفاظ على مناطقهم ومقدراتها، بعيداً عن توظيفهم في صراعات تخدم أجندات خارجية.

وأشار إلى أن أبناء تهامة أمام فرصة للعودة إلى جادة الصواب والخروج من دائرة القتال التي يقوم العدو السعودي بدفعهم إليها في المناطق المتبقية من الساحل الغربي، داعياً إلى تغليب مصلحة الوطن والحفاظ على الدماء والنسيج الاجتماعي.

وقال قائد قوات خفر السواحل إن العودة إلى الصف الوطني من شأنها أن تحفظ لأبناء تهامة كرامتهم وأمنهم ومستقبلهم، محذراً من استمرار انخراط المغرر بهم في التحشيدات التابعة للعدو السعودي، والزج بهم في مواجهة إخوانهم اليمنيين ضمن معركة قال إنها لا تخدم مصالحهم ولا مستقبل مناطقهم.

وأوضح أن استمرار دفع أبناء تهامة إلى ساحات القتال يخدم أهدافاً خارجية تسعى إلى إطالة أمد الحصار وزيادة معاناة الشعب اليمني، مبيناً أن أبناء المنطقة أولى بالحفاظ على أمن مجتمعاتهم ومصالحها، بدلاً من الانخراط في مواجهات تستنزف أبناء الوطن الواحد.

وجدد اللواء القادري دعوته للمغرر بهم من أبناء تهامة إلى العودة إلى صف الوطن، وعدم الاستمرار في مساندة القوى التي تشارك في حصار اليمن منذ 12 عاماً، موضحاً أن الرهان على العدو السعودي وأدواته لن يحقق لهم سوى الخسارة، وأن مصلحتهم ومصلحة جميع اليمنيين تقتضي الوقوف إلى جانب وطنهم وشعبهم.

ولفت إلى أن أبناء تهامة كانوا دائماً في مقدمة الصفوف المدافعة عن الوطن وقضاياه، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز دورهم الوطني وتوحيد مواقفهم بما يخدم أمن مناطقهم ويحمي أبناءها، داعياً أبناء تهامة إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة ما وصفها بالمخططات الخارجية، مضيفاً أن الموقف الوطني لأبناء المنطقة سيظل حاضراً، وأن وعيهم بالمخاطر المحيطة بوطنهم يمثل عاملاً مهماً في إفشال المشاريع التي تستهدف اليمن.

وأعلن قائد قوات خفر السواحل استعداد الجهات المعنية للتنسيق مع كل المخلصين من أبناء المنطقة لتأمين القرى والمزارعين، والحفاظ على السكينة العامة وصون الدماء والممتلكات، بما يهيئ الظروف المناسبة لعودة الاستقرار إلى المناطق الساحلية، مشيراً إلى أن العدو السعودي يسعى إلى توظيف المرتزقة في المناطق الخاضعة لسيطرته وتحويلهم إلى رأس حربة في مواجهة خيارات القوات المسلحة اليمنية، والزج بالمغرر بهم في معركة لا تحقق لهم أي مكاسب حقيقية، ولا تخدم مصالح مناطقهم أو مستقبل أبنائها.

وأعرب عن ثقته بأبناء تهامة ومواقفهم الوطنية، مؤكداً أن العملاء والمرتزقة في الساحل لن يتمكنوا من تغيير مواقف أبناء المنطقة، رغم ما قد يقدم من مغريات، لافتاً إلى أن تطورات السنوات الماضية كشفت الكثير من الحقائق المتعلقة بالمخططات التي تستهدف اليمن، موضحاً أن المخطط الخارجي يستهدف السيطرة على الثروات والممرات البحرية والمقدرات اليمنية في مختلف المناطق، معتبراً أن تنامي الوعي الشعبي بهذه المخاطر يجعل أبناء تهامة أكثر إدراكاً لطبيعة الصراع وتداعياته على مستقبل مناطقهم.

وأفاد اللواء القادري أن أبناء تهامة قادرون على قراءة التطورات المحيطة بهم، داعياً إياهم إلى تغليب المصلحة الوطنية والعودة إلى صف الوطن، والابتعاد عن المواجهات الداخلية، وصولاً إلى تحرير كامل الأراضي اليمنية وطرد الغزاة والمحتلين، مجدداً التأكيد على أن وحدة الصف اليمني والحفاظ على الدماء والنسيج الاجتماعي تمثل الطريق الأهم لحماية أبناء تهامة ومناطقهم، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.