استشهاد شابين لبنانيين بغارات صهيونية والعدو يواصل القصف المدفعي والتفجيرات الكبرى للمنازل

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
4 سبتمبر 2026مـ – 22 ربيع الأول 1448هـ

ارتكب العدو الصهيوني، اليوم الجمعة، سلسلة جرائم وانتهاكات جسيمة في لبنان، مخلفًا شهداء وجرحى من المدنيين الذين استهدفهم العدو بشكل متعمد، ليؤكد إصراره على مواصلة الإجرام وتماديه في ظل السياسات الاستسلامية التي تنتهجها السلطة اللبنانية.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية مساء اليوم باستشهاد شابين بغارة من مسيّرة للعدو استهدفتهما على دراجة نارية في محيط مبنى نقابة المهندسين في مدينة النبطية جنوب لبنان، بالتزامن مع استهداف العدو دراجة نارية بغارة أخرى في المنطقة نفسها، ما يؤكد إصرار العدو على قتل المدنيين مع سبق الإصرار والترصد.

وبالتوازي مع هذه الجريمة، ذكرت مصادر لبنانية أن العدو الصهيوني شن عدة غارات بالطيران الحربي استهدفت بلدة المنصوري ومحيط منطقة علي الطاهر وأطراف النبطية الفوقا في جنوب لبنان، فيما ألقت مسيّرة للعدو مواد متفجرة على منطقة حرش علي الطاهر.

كما شنت مسيّرة صهيونية أخرى غارات على المنطقة الواقعة بين مدينة النبطية وبلدة كفررمان في جنوب لبنان، في سلسلة انتهاكات متلاحقة تكشف سعي العدو لتثبيت حالة الاستباحة وتجاهل بنود اتفاق وقف إطلاق النار بشقه الأساسي، ومتجاهلًا تنازلات حكومة نواف سلام ورئاسة جوزيف عون.

وبالتزامن مع الإجرام الجوي، تواصل قوات العدو على الأرض تنفيذ التفجيرات الإجرامية الكبرى لمنازل اللبنانيين في المناطق الحدودية، محاولةً بذلك تكريس حالة التهجير.

وأفادت مصادر لبنانية متعددة أن العدو ومنذ صباح اليوم نفذ سلسلة من التفجيرات الكبرى طالت عددًا كبيرًا من المنازل في عدد من المناطق جنوبي لبنان.

وأوضحت المصادر أن قوات العدو نفذت تفجيرات كبيرة في بلدات المنصوري وبرعشيت وبيت ياحون وزوطر الشرقية، قبل أن تجدد التفجيرات في المناطق ذاتها، لتؤكد سعي العدو لتهجير سكان جنوب لبنان كإجراء انتقامي من الحاضنة الشعبية للمقاومة، بالإضافة إلى تعويض حالة النقص التي يعاني منها العدو جراء تآكل كيان الاحتلال بفعل الهجرة العكسية ورفض المستوطنين العودة إلى مستوطنات شمال فلسطين المحتلة التي دمرتها صواريخ حزب الله منذ قرابة ثلاث سنوات.

إلى ذلك، قصفت مدفعية العدو عددًا من البلدات جنوب لبنان، مما تسبب في خسائر مادية في ممتلكات المدنيين، في حين تؤكد هذه الاعتداءات أن العدو يصعد جوًا وبرًا بشكل متصاعد يكشف تماديه واستغلاله لخضوع السلطة اللبنانية.

وبهذه الانتهاكات، يتأكد للجميع أن سياسات السلطة اللبنانية الاستسلامية تحفز العدو نحو المزيد من الإجرام، فيما تثبت في الوقت ذاته أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد الذي يضمن ردع العدو وحماية لبنان وأبنائه وسيادته.