الوفاء للمقاومة: رهان السلطة على “اتفاق الإطار” سقط ومستمرون على نهج الإمام الصدر
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
3 سبتمبر 2026مـ – 21 ربيع الأول 1448هـ
أكّدت كتلة الوفاء للمقاومة النيابية اللبنانية، أن جريمة تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين على يد النظام الليبي السابق برئاسة القذافي، تُعد ظلماً كبيراً أصاب الشعب والوطن والقضية، مشدّدةً على أن الهدف الأساسي من هذه الجريمة كان إسكات الصوت المدافع عن الحقوق الإنسانية في رفض الظلم ومقاومة الاحتلال والعيش بأمن وسيادة وكرامة.
وشدّدت الكتلة، في بيان صدر عقب اجتماعها الدوري، اليوم الخميس، على أن أبناء الإمام الصدر في “حزب الله” و”حركة أمل” مستمرون وثابتون في حفظ نهج المقاومة والدفاع عن لبنان، ولن يتوانوا أبداً عن تقديم التضحيات في هذا السبيل.
وفيما يخص التطورات السياسية والميدانية، اعتبر البيان أن رهان السلطة اللبنانية قد سقط وأوهامها تبددت عقب فشل خيارها التنازلي المتمثل في “اتفاق الإطار” غير الشرعي وغير الدستوري مع العدو الصهيوني، موضحةً أن الاحتلال بات يستغل هذا الاتفاق كغطاء لمواصلة جريمة إبادة المقومات الحياتية في المناطق المحتلة، ولإدامة اعتداءاته ضد القرى الجنوبية.
ودعت الكتلة السلطة اللبنانية إلى التوقف عن نهج المكابرة وإنكار الواقع الذي يعمق الأزمة الوطنية ويكرس وجود الاحتلال وممارساته الإجرامية، مؤكّدةً أن هذه الحالة يفرضها استمرار الاحتلال ونزعته العنصرية، ولا يمكن لأيّ جهة أو موقع إلغاؤها أو شطبها من الدستور وثقافة اللبنانيين وانتمائهم الوطني.
كما انتقدت غياب القيادة السياسية عن تحمل مسؤولياتها الوطنية في مواجهة العدوان، مشيرة إلى أن هذا التقاعس يمثل “موتاً سريرياً” للسلطة تجاه شعبها، لا سيما في متابعة الشؤون المعيشية والأزمات الضاغطة، ما أدى إلى تفاقم أزمة انقطاع الكهرباء، وتفشي الفساد والمحسوبيات في التعيينات، وغياب الرقابة على الأسعار، وترك المواطنين لمواجهة الأزمات اليومية دون مراقبة أو محاسبة.
