“وول ستريت جورنال”: الحرب على إيران استنزفت ترسانات أميركا في أوروبا وآسيا

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
29 أغسطس 2026مـ – 16 ربيع الأول 1448هـ

استنزفت الحرب على إيران كميات كبيرة من الذخائر الأميركية، بعدما أدت ما تسبب في تراجع حاد في مخزونات القوات الأميركية في أوروبا وآسيا، وفق ما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال».

وأوضحت الصحيفة، في تقرير، أن مخزونات صواريخ «PAC-3» الاعتراضية لأنظمة «باتريوت»، وصواريخ «أتاكمس» (ATACMS) المخزنة لدى القوات الأميركية في أوروبا، انخفضت إلى ما دون المستوى «الحرج».

كما جرى نقل أنظمة الكشف والتصدي للطائرات المسيّرة «ميروبس»، وصواريخ «ثاد» (THAAD) الاعتراضية من أوروبا إلى الشرق الأوسط.

وأشار مسؤولون إلى أن القيادة الأوروبية للقوات المسلحة الأميركية اضطرت إلى تعديل خططها العملياتية بسبب النقص في الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي.

وبحلول منتصف تموز، كانت أمريكا قد استخدمت في الشرق الأوسط نحو 1700 صاروخ اعتراضي من طراز «باتريوت»، وأكثر من 200 صاروخ من طراز «ثاد»، وحوالي 150 صاروخاً من طراز «Standard Missile».

وبحسب تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، استهلكت الحرب مع إيران نحو 65% من مخزون صواريخ «باتريوت» الأميركية، الذي كان يبلغ 2330 صاروخاً قبل الحرب. كما انخفض مخزون صواريخ «ثاد» بما لا يقل عن 38% مقارنة بمستوياته قبل الحرب.

وفي محاولة لتعويض النقص في المخزونات، اضطر “البنتاغون” إلى إصلاح بعض النسخ الأقدم من صواريخ «توماهوك». إلا أن خبراء يشيرون إلى أن إعادة بناء هذه المخزونات قد تستغرق سنوات، إذ لا يتجاوز الإنتاج السنوي لصواريخ «باتريوت» حالياً نحو 600 صاروخ، فيما تستهدف الولايات المتحدة رفع الإنتاج إلى 2000 صاروخ سنوياً بحلول عام 2030.