المولد.. هوية تُجدد وموقف يُعلن
ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
27 أغسطس 2026مـ – 14 ربيع الأول 1448هـ
بقلم//محمد عبده سنان
عاماً بعد عام تتحول ذكرى المولد النبوي في اليمن إلى مشهد إيماني جامع، تستعيد فيه الأمة بوصلتها.
الحشود المليونية التي تملأ الساحات ليست احتفاءً تقليدياً فقط، بل هي إعلان ارتباط بالرسول الأعظم، وتجديد للتمسك بقيم العزة والكرامة والصمود التي حملتها الرسالة المحمدية.
في ظل تحديات الهيمنة والحصار، يتحول المولد إلى محطة وعي. وعي بالهوية، وبالذات، وبالمسؤولية تجاه قضايا الأمة. ومن هنا تأتي رسائل الدعم للمواقف الوطنية، والتحذير من مشاريع الاستهداف الخارجي.
ويبقى الخطاب القرآني هو البوصلة. دعوة للتمسك بالمنهج الذي يبني البصيرة، ويحصن المجتمع من التبعية، ويؤكد على استقلال القرار.
وفي صدارة كل ذلك فلسطين. تظل القضية المركزية التي يجدد اليمنيون العهد معها، باعتبارها قضية إيمان وأرض ومقدسات، ضمن إطار “وحدة الساحات” في مواجهة الاحتلال والظلم.
هكذا يرى اليمنيون المولد النبوي الشريف هوية نستمدها من النبي، ووعي نقرأ به الواقع، وموقف نثبت به على الحق.
