مأرب: طوفان إيماني محمدي يجتاح “ماهلية” و”حريب القراميش” في ذكرى مولد الرسول الأعظم

15

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
25 أغسطس 2026مـ – 12 ربيع الأول 1448هـ

على أرض مأرب الأبية، حيث يلتقي عمق التاريخ بشموخ الإيمان، أعلنت الجماهير الغفيرة انحيازها الأبدي لنور النبوة وخاتم المرسلين، حيث احتشد أحرار المحافظة في ساحتين جماهيريتين حاشدتين في كل من ساحتي “ماهلية” و”حريب القراميش”.

ومن ساحة حريب القراميش، حيث احتشدت الجموع الغفيرة في حضور رسمي وقبلي تقدمته قيادات سياسية وتشريعية ومحلية، خفقت الرايات الخضراء في سماء الميدان، وارتفعت هتفات البراءة من أعداء الله والإنسانية، لترسم لوحة وجدانية تنطق بالعظمة.

وعبر المشاركون عن أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يشكل حجر الزاوية في مسار التعبئة الإيمانية، ومحطة لاستنهاض الهمم، وشحذ العزائم لمواصلة الصمود في وجه الحصار والذود عن قضايا الأمة المصيرية.

وبالتوازي مع هذا الحشد غير المسبوق، احتضنت ساحة “ماهلية” احتشاداً كبيراً لأبناء مديريات المربع الجنوبي، حيث تدفقت الجموع تلبية لداعي الوفاء، وسكبت في الفضاء أهازيج التعظيم والتوقير للنبي المصطفى.

وصدحت الساحة بالقصائد الشعرية والأناشيد الروحانية التي أبحرت بالحاضرين في آفاق السيرة النبوية العطرة، ممثلة رسالة يمنية صارمة إلى قوى الاستكبار تؤكد عمق الارتباط الوجداني بالرسول الأعظم وسيرته الجهادية.

وفي غمرة هذه الأجواء الاحتفالية الجامعة، استلهم الحاضرون أبعاد المناسبة كمحطة تحول استراتيجي، تجدد فيها التعبئة العامة ويثبت فيها الارتباط الوثيق بخاتم الأنبياء؛ إيمانا بأن الانتماء الصادق للمنهج النبوي لا يكتمل إلا بتجسيد قيمه في مواجهة الظلم، والوقوف في وجه طغيان الأعداء، وتحويل البهجة إلى قوة قتالية وعزيمة ميدانية تسند خيارات الأمة وتصون كرامتها.

ووسط توافد الحشود، أطل السيد القائد بكلمته التاريخية، لينصت أحرار مأرب لاستماعها وتحول مضامينها إلى موجهات عملية إيمانية جهادية.

وفي ختام المسيرتين، أعلنت الحشود الاستعداد الكامل لرفد معركة التحرر، وخوض المواجهة الشاملة لانتزاع حقوق الشعب اليمني المظلوم وكسر الحصار الجائر بلا تراجع.

كما جددت قبائل مأرب تأييدها المباشر والكامل للضربات العسكرية الحاسمة التي تدك عمق العدو ومصادره التحشيدية، مؤكدي الجاهزية العسكرية والقتالية العالية لانتزاع حقوق الشعب اليمني والمضي قدماً في كل الخيارات التي يطلقها السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله.