قيادة القوات المسلحة تؤكد الجهوزية العالية لانتزاع حقوق الشعب وتحرير البلاد والرد على أي حماقات
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
24 أغسطس 2026مـ – 11 ربيع الأول 1448هـ
أكد وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف حسن المداني، أن القوات المسلحة اليمنية على أهبة الجاهزية لخوض كل التحديات، والمضي قدماً للتنكيل بالأعداء وانتزاع حقوق الشعب اليمني.
جاء ذلك في برقيات تهانٍ بعثها اللواء العاطفي واللواء المداني إلى السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، والرئيس المشير الركن مهدي محمد المشاط، وإلى الأبطال المرابطين في ميادين الشرف والبطولة، بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ.
ولفتا إلى أن “لهذه الذكرى بهجة في نفوس المؤمنين، فإن فرحتنا بها تتضاعف حين نرفعها لكم باسم قيادة وزارة الدفاع، ورئاسة هيئة الأركان العامة، وجميع المرابطين في الميدان من أبناء قواتنا المسلحة الأبطال”.
ونوّها إلى أن “احتفالنا بهذه الذكرى العطرة، التي ولد فيها فجر الإسلام، يأتي هذا العام وقواتنا المسلحة بفضل الله وتأييده أكثر قوة وتماسكاً يملؤها الإيمان بمساركم الإيماني وتوجيهاتكم الحكيمة مستلهمين من سيرة المصطفى، قائد الفتح والتمكين، دروس المواجهة والثبات، ومؤكدين لسيادتكم أن دماء شهدائنا الأبرار قد جعلت من هذه المناسبة محطة استنهاض، لا مجرد احتفال عابر، وقد آن الأوان ليعلم القاصي والداني، أن معركتنا لم تعد دفاعية، بل أصبحت هجومية استباقية”.
وفي رسالة نارية لقوى العدوان، خاطب اللواء العاطفي واللواء المداني السيد القائد بالقول: “إننا في هذه المرحلة الحساسة التي يعيشها وطننا وأمتنا، لن ننتظر حتى يمد إلينا العدو يده، بل سنسبقه بالضربات الموجعة، وسنطارد تحشيداته في معاقلها ومستقراتها بصواريخنا الباليستية وطائراتنا المسيرة، التي أصبحت بفضل الله تصل إلى عمق أعماقهم”.
وأكدا أن حصار الأعداء الجائر “سيُقابل بحصار مضاعف، وكلما ضيقوا علينا الخناق، وسعنا من خياراتنا العسكرية، وطورنا قدراتنا النوعية، مستعينين في ذلك بالله ومتوكلين عليه”.
وتابعا “وفي هذه الذكرى العطرة نبعث بنصيحة صادقة وأخيرة إلى المغرر بهم في صفوف العدوان، بأن يتداركوا أنفسهم، ويعودوا إلى صف الوطن قبل أن تحل بهم سنة الله وطائلة البأس التي لن يستطيع خائن أو مستكبر حمايتهم منها”، متوجهين “بالنصيحة الصريحة للعدو السعودي المجرم بأن يتوقف عن المماطلة، وأن يجنب نفسه وبلاده عواقب الاستمرار في العدوان والحصار فالخيارات العسكرية باتت أوسع والصبر الاستراتيجي شارف على الانتهاء”.
وفي ختام البرقية، جدد وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة التهنئة للسيد القائد و”شعبنا اليمني العظيم بهذه المناسبة المباركة، معاهدَيْنِ الله ومعاهديكُم عهداً صادقاً، بأننا على أهبة الاستعداد والجاهزية لخوض أي مواجهة، وأننا لن نتهاون أو نتراجع حتى تحقيق النصر المبين بإذن الله تعالى وطرد كل محتل آثم من أرضنا، وقد أمرنا جميع قواتنا بالجهوزية التامة، والاستعداد الدائم للرد على أي حماقة يرتكبها العدو بصواريخنا الفرط صوتية ومسيراتنا الانقضاضية، المسددة بتسديد الله والمكللة ببأسه، والتي لا تترك للعدو مجالاً للنجاة” مؤكدين أن اليمن “لن يكون بعد اليوم ساحة سهلة للمتآمرين، بل ناراً مشتعلة تلتهم كل من تسول له نفسه المساس بأرضنا وعرضنا، مستمدين العون والتأييد من الله، ثم من توجيهاتكم الحكيمة وقيادتكم الرشيدة”.
وفي البرقية الموجهة إلى رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي محمد المشاط، قال اللواء العاطفي واللواء المداني: “إن المرحلة التي يمر بها وطننا وأمتنا هي معركة مصيرية بين الحق والباطل، بين من يُحنِي الظهر للمحتل الصهيوني وأذياله من المطبعين، وبين الأمة المجاهدة التي أبت إلا أن ترفع رأسها عالياً وتستجيب لتوجيهات الله بمواجهة الباطل والمبطلين والدفاع عن المستضعفين”.
وأضافا: “وإننا إذ نرفع لكم هذه البرقية لنؤكد لكم أنها أكثر من كونها مجرد تهنئة، بل هي تقرير ميداني من جبهات القتال، أن القوات المسلحة بجميع تشكيلاتها وصنوفها، أصبحت اليوم بأعلى درجات الجاهزية، وعلى أهبة الاستعداد لتنفيذ أي توجيهات قيادية ترونها لقلب موازين المعركة”، مؤكدين أن “على العدو السعودي والصهيوأمريكي وأذيالهما أن يدركوا أن معادلاتهم القديمة قد سقطت، وأن اليمن الذي كانوا يحاصرونه، أصبح اليوم هو من يحاصرهم ويرعبهم”.
وتابعا “ونحن نعلنها صراحة ومن هذا الموقف، أن خيارات الردع بفضل الله بين أيدينا، وأن أي تحرك غبي من قبل الأعداء أو مرتزقتهم والمغرر بهم، سيقابل بعاصفة من النيران، لن يبقى بعدها للعدو إلا الندم، لأن الموازين تغيرت، واليمن بمظلوميته وعدالة قضيته أصبح يمتلك من أدوات التدمير ما يجعلهم يدفعون الثمن غالياً، ولا مجال للتراجع أو المهادنة”.
وجددا التأكيد على أن “على المغرر بهم، الاستفادة من دعوة القيادة، فالمستقبل هو لليمن الحر المستقل وليس للعمالة، كما نؤكد للنظام السعودي وحلفائه، أن حساباتهم القديمة قد انتهت إلى غير رجعة، وأن أي مغامرة جديدة للالتفاف على حقوق شعبنا ستواجه بردع عسكري يغير موازين المنطقة بأكملها”.
واختتما البرقية الموجهة إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة بالتأكيد على “أننا سائرون على الدرب الذي خطته القيادة الحكيمة، ممثلة بقائد الثورة السيد العلم المجاهد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي، حفظه الله ورعاه، وأننا في جهوزية تامة لخوض المعركة الشاملة، التي لن تتوقف إلا بتحقيق النصر المبين بإذن الله”، منوهين إلى أن “قواتنا بمختلف صنوفها وتشكيلاتها في يقظة تامة وجاهزية عالية، راصدة كل تحركات العدو، وأصابعنا على الزناد، ولن يكون اليمن بعد اليوم ساحة للتجاذبات، بل سيكون قبراً لكل متآمر، وجحيماً لكل غاصب، وكل ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل توجيهاتكم السديدة، التي جعلتنا نصل إلى ما نحن عليه اليوم من قوة ومنعة”.
إلى ذلك وجه اللواء العاطفي واللواء المداني برقية إلى المرابطين في ميادين البطولة والشرف، قالا فيها: “لقد ضربتم بجهادكم وصبركم أروع أمثلة العطاء، ووقفتم سداً منيعاً أمام مشاريع الغزو والوصاية”، مضيفين “ومن هنا -وباسمكم- نُوجّه النصح والتحذير لأولئك المغرر بهم الذين انخرطوا في صفوف العدوان ويقاتلون نيابة عنه أن يفيئوا إلى الحق قبل فوات الأوان، وأن يدركوا أنهم ليسوا سوى حطبٍ لحربٍ لا تُبقي ولا تذر وسيكونون هم الأخسرين فيها، ولن يحميهم خائن ولا مستكبر من طائلة البأس والقصاص”.
ووجه وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة “الوعيد الشديد للعدو السعودي المجرم ومن يقف خلفه أن كُفّوا عن غيّكم وطغيانكم، واعلموا أن المماطلة والاستمرار في الحصار لن يجلب لكم إلا الدمار، فإن يدَ الحسم هي المطلقة، وقدراتنا الباطشة حاضرة ونامية بعون الله وتوفيقه، وصبرنا الاستراتيجي ليس إلا هدوءاً يسبق العاصفة، وإعداداً لساعة الفتح التي ستستأصل شأفتكم، وتجعل مصالحكم عرضة للخراب، ومصيركم محتوماً بالندم”.
وفي ختام البرقية، أكد وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة “أننا اليد الباطشة التي لا ترتد حتى دحر الخطر، وتطهير كل شبر من أرض الوطن والمقدسات”، مخاطبين المرابطين في الثغور: “امضوا على بركة الله وثقوا بنصره وتأييده وما هو إلا صبر ساعة حتى يأتي الفرج ويتحقق وعد الله لعباده المؤمنين”.
