وقفات حاشدة في بمدينة ذمار تحت شعار “لبيك يا رسول الله”

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

21 أغسطس 2026مـ – 8 ربيع الأول 1448هـ

شهدت ساحات جوامع ومساجد مدينةذمار بمحافظة ذمار، تنظيم وقفات حاشدة عقب صلاة الجمعة اليوم ، استعدادا للفعالية المركزية وحباً وتعظيماً وغضباً ونُصرةً للقُرآن الكريم ولرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تحت شعار “لبيك يا رسول الله”.

وخلال الوقفات التي بساحات جوامع ومساجد حارات وقرى المديرية، ردّدَ المشاركون الهتافات المُعبّرة عن الغضب والتنديد بجريمة إحراق المصحف الشريف، باعتبارها استفزازاً لمشاعر كل المسلمين في العالم، وتتعارض مع كآفة المبادئ والقيم الدينية والأعراف الدولية التي ترفض الإساءة للمقدسات الدينية.

وجدّد أبناء مدينةذمار، التأكيد على مواصلة التحشيد الواسع للفعاليات والأنشطة الاحتفالية بذكرى مولد الرسول الأعظم محمد صلوات الله عليه وآله وسلم، وصولًا للمشاركة المشرفة والكبيرة في الاحتفال المحمدي الأكبر والأعظم بساحة الرسول الأعظم بمدينة ذمار، يوم 12 من ربيع الأول حمدًا وشكرًا لله تعالى، وفرحًا بفضله علينا وهدايته وإخراجه لنا من الظلمات إلى النور بكتابه الكريم ونبيه العظيم ورسالته الخالدة، وتعظيمًا وغضبًا ونصرة للقرآن الكريم ولرسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي أرسله الله رحمة للعالمين غليظًا على الكافرين والمنافقين رؤوفًا بالمؤمنين.

ودعا بيان مشترك صادر عن الوقفات، الجميع إلى الخروج المليوني المشرف والحاشد يوم الثلاثاء المقبل لإحياء مناسبة المولد النبوي الشريف وغضبًا ونصرة للقرآن الكريم، حاثا الجميع على الالتزام بالتعليمات الخاصة بالساحات، وعدم حمل الاغراض التي تؤدي إلى عرقلة الدخول وتأخير التفتيش وخصوصا القنابل والجعب والأجهزة الإلكترونية، والعناية بنظافة الساحات، والثبات فيها وعدم الخروج قبل انتهاء الفعالية.

وأكد البيان، لشعوب الأمة العربية والإسلامية أنها لن تخرج من واقعها المأساوي ولن تفشل مخططات أعدائها من اليهود الصهاينة والأمريكان المجرمين إلا بالاقتداء بالرسول الكريم والتأسي بالقائد والقدوة وحمل روحيته والسير على نهجه “مَّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ” وهذا هو الحل وهذه هي الحكمة.

وحث البيان إلى وحدة الصف وجمع الكلمة والعمل على إنهاء العدوان السعودي وكسر الحصار وانتزاع الحقوق وتحرير كامل الأراضي اليمنية، محذرًا كل من تسوّل له نفسه التورط مع النظام السعودي المجرم العميل، لافتآ إلى ضرورة استمرار حالة التعبئة والنفير والجهوزية العالية في كل الظروف والأوقات، وما النصر إلا من عند الله القوي العزيز، والله حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.