موقع صهيوني يكشف عن تغييرات جوهرية في المناهج الدراسية السعودية تخدم كيان العدو الإسرائيلي

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
20 أغسطس 2026مـ – 7 ربيع الأول 1448هـ

كشف تقرير لموقع (i24news) الصهيوني الناطق باللغة العربية عن تغييرات كبيرة في المناهج الدراسية داخل المملكة العربية السعودية تصب لصالح العدو الإسرائيلي.

وأوضح التقرير أن المناهج الدراسية السعودية للعام 2025-2026 شهدت تعديلات وصفها التقرير بالجوهرية، شملت حذف أو إعادة صياغة عبارات تتعلق بالكيان الصهيوني واليهود والقدس، إلى جانب تخفيف بعض المضامين الدينية والطائفية.

وأكد التقرير أن السعودية حذفت من المناهج عبارة “المسلمون لن يتخلوا أبدًا عن القدس” من كتاب اللغة العربية لطلاب الصف الحادي عشر، وهذا لاقى اهتماماً كبيراً لدى المغتصبين الصهاينة، الذين اعتبروا أن هذا التغيير قد يعكس تحولًا في الخطاب التعليمي السعودي، وربما يحمل دلالات سياسية أوسع، وفق ما أوردته صحيفة “معاريف” الصهيونية.

وبحسب التقرير، فقد شهدت الكتب الدراسية تغييرًا في طريقة الإشارة إلى الكيان الصهيوني، ففي مناهج العام الدراسي 2024-2025، ورد وصف “العدو الصهيوني” في سياق الحديث عن المساعدات التي قدمتها السعودية لمصر وسوريا عقب حرب عام 1973، أما في نسخة 2025-2026، فقد استُبدل هذا الوصف بعبارة “الاحتلال الإسرائيلي”، وهو ما اعتبره التقرير تراجعًا في حدة الخطاب تجاه الكيان.

كما رصد التقرير تعديلات في بعض الخرائط المدرسية، بينها حذف تسمية “فلسطين” عن أراضي عام 1948، فيما ظهرت تلك المناطق في خرائط أخرى من دون تسمية.

وأشار التقرير أيضًا إلى تراجع ملحوظ في حدة بعض المضامين المتعلقة باليهود والمسيحيين والطوائف الإسلامية، بما في ذلك حذف تشبيهات مسيئة، إلى جانب إزالة أو تقليص عبارات تصف بعض الطوائف بعبارات سلبية، ومنها الإشارات إلى “العقاب الأبدي للمشركين والكفار”، مؤكداً أنها أصبحت أقل تكرارًا، مع استمرار بعض المضامين التي تنتقد الإلحاد وتربطه بالفساد الأخلاقي.

وبحسب الموقع فإن المناهج السعودية شهدت خلال السنوات الأخيرة تغييرات متواصلة، معتبرًا أن إزالة بعض المضامين المعادية لليهود وتحسين طريقة تناول الأقليات الدينية يمكن أن تسهم في تعزيز التسامح والاستقرار الإقليمي.

وتأتي هذه التغييرات في إطار التحولات التي تشهدها السعودية ضمن “رؤية 2030″، فيما يراقب العدو الإسرائيلي عن كثب أي مؤشرات على تغير الخطاب السعودي تجاه الكيان الغاصب والقضية الفلسطينية، وسط استمرار التكهنات بشأن مستقبل العلاقات بينهما.