خليل الحية يدعو الوسطاء للتدخل العاجل وإلزام كيان العدو بوقف العدوان على غزة

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
19 أغسطس 2026مـ – 6 ربيع ألاول 1448هـ

استنكر رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس خليل الحية، اليوم الأربعاء، تصاعد جرائم القتل المتعمد التي يرتكبها العدو الصهيوني، والتي طالت قيادات رفيعة في جهاز الشرطة الفلسطينية بمدينة غزة.

وقال الحية، في تصريح صحفي، إن الاعتداءات الصهيونية المتواصلة تؤكد مضي العدو في نهجه العدواني دون اكتراث بالجهود الدبلوماسية والوساطات والضمانات الدولية القائمة.

وحذر من أن استمرار التصعيد يضع الوسطاء والدول الضامنة أمام مسؤولية كبرى ومفصلية، داعيًا إلى التدخل العاجل وإلزام حكومة العدو بوقف عدوانها، تفاديًا لانهيار اتفاق وقف إطلاق النار وتجدد دائرة المواجهة.

وكانت حركة حماس قد أكدت في وقت سابق أن المجزرة التي ارتكبها العدو، ظهر اليوم الأربعاء، باستهداف مقر للشرطة في مدينة غزة، وأسفرت عن استشهاد 9 أشخاص، معظمهم من عناصر وضباط الشرطة، تمثل «جريمة حرب».

وأوضحت الحركة، في بيان صادر عنها، أن الجريمة الصهيونية تعكس إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على التنصل من التزاماتها ورفض المضي في استكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار.

وأسفر القصف الصهيوني الذي استهدف مقر شرطة البلديات وسط مدينة غزة، ظهر اليوم، عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 15 آخرين.

وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أن العدو الصهيوني ارتكب «مجزرة وحشية جديدة» بحق ضباط وعناصر جهاز الشرطة المدنية في مدينة غزة.

وأكدت الوزارة، في بيان صادر عنها، أن جميع المزاعم التي يسوقها العدو لتبرير جرائمه لا صحة لها، مشيرة إلى أن العدو يعمل على تغييب جهاز الشرطة بهدف نشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني.

وتتواصل الخروقات الصهيونية لاتفاق الهدنة، بالتزامن مع المحادثات والجولات التفاوضية والجهود الدبلوماسية المتواصلة في العاصمة المصرية القاهرة بين الوسطاء وفصائل المقاومة وما يسمى بـ«مجلس السلام»، الذي التقى مجرم الحرب بنيامين نتنياهو مؤخرًا برفقة المبعوث الأميركي للمنطقة جاريد كوشنر.

وتأتي هذه الخروقات خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة 31 تموز/يوليو 2026، بشأن التوصل إلى «اتفاق جديد» للشروع في المرحلة الثانية من «خارطة الطريق».

كما تتواصل الخروقات الصهيونية لاتفاقية إنهاء الحرب والعدوان على قطاع غزة، التي وُقعت في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة عربية وأميركية.